ناشطون في المنصورة يفتحون النار على صهر محافظ عدن هاني اليزيدي: منع النشيد الجنوبي من أفواه الطلاب لن يطمس هوية الجنوب
الأحد - 30 أغسطس 2026 - الساعة 06:00 ص بتوقيت العاصمة عدن
عدن "عدن سيتي" خاص
فجّر قرار مدير عام مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، القيادي الإخواني هاني اليزيدي، بمنع طلاب المدارس من ترديد النشيد الوطني الجنوبي خلال الطابور الصباحي، موجة غضب واسعة في أوساط أبناء المديرية، وسط تصعيد من ناشطين جنوبيين اعتبروا القرار استهدافًا مباشرًا للهوية الجنوبية ومحاولة لفرض توجهات سياسية إخوانية داخل المدارس.
وردّ ناشطون من أبناء مديرية المنصورة على توجيهات الإخواني اليزيدي لمديري المدارس، مؤكدين أن «النشيد الوطني الجنوبي معمد بدماء الشهداء والجرحى»، وأنه ظل حاضرًا في مختلف ساحات وشوارع المنصورة والعاصمة عدن والجنوب عمومًا، منذ انطلاق الحراك الجنوبي والثورة السلمية التحررية عام 2007 وحتى اليوم.
وقال الناشطون إن الإخواني هاني اليزيدي الذي يستغل سلطة صهره المحافظ عبدالرحمن شيخ اليافعي «لن يستطيع منع النشيد الجنوبي من مدارس المنصورة»، مؤكدين أن النشيد ليس مجرد كلمات تُردد في طابور صباحي، وإنما رمز ارتبط بسنوات من النضال والتضحيات التي قدمها أبناء الجنوب.
وفتح الناشطون، في سياق ردهم، ملف الماضي لمواقف الإخواني اليزيدي خلال سنوات الحراك الجنوبي، مشيرين إلى أنه كان ينزل إلى ساحة الشهداء في المنصورة خلال فترات ومراحل الحراك عندما كان يدير جمعية النهضة التابعة لجماعة الإخوان، والمدعومة من وحيد رشيد وقالوا إنه كان يطالب شباب الثورة برفع مخيمات الاعتصام من الساحة.
وأضافوا أن شباب الثورة رفضوا آنذاك وساطة اليزيدي، مستذكرين تاريخه الاسود وعمالته للاحتلال اليمني و ما وصفوه بحجم التحريض الذي كان يطلقه ضد الناشطين وقيادات الحراك الجنوبي في تلك الفترة.
واعتبر الناشطون أن تعيين هاني اليزيدي مديرًا عامًا لمديرية المنصورة من قبل صهره محافظ عدن عبدالرحمن شيخ، لا يمنحه الحق في فرض توجهات سياسية إخوانية على مدارس المديرية أو المساس بالرموز التي يعتز بها أبناء الجنوب.
وفي لهجة أكثر حدة، قال الناشطون إن الأولى بالقيادي الإخواني هاني اليزيدي أن يتعامل مع الأزمات التي تثقل كاهل المواطنين، متسائلين عن أسباب عدم تحركه، لمنع تهريب مادة الغاز إلى أحواش الأسواق السوداء في المنصورة وبيعها بأسعار مرتفعة يصعب معها على المواطن شراء أسطوانة الغاز، منذ ثمانية أشهر من الأزمة ، بدلًا من منع طلاب المدارس من ترديد النشيد الجنوبي.
وأضافوا أن اليزيدي «صعد إلى كرسي مدير عام المديرية على حساب علم الجنوب والنشيد الجنوبي»، عبر سلطة صهره المحافظ عبدالرحمن شيخ متهمين «عصابته» بممارسة الجبايات في الأسواق وعلى التجار، فضلًا عن البسط على أراضي في مديرية المنصورة، داعين إلى فتح تحقيق في تلك الأعمال والمخالفات القانونية وانتشار الفساد والبسط على اراضي المواطنين .
وأكد الناشطون أن منع طلاب المدارس من ترديد النشيد الوطني الجنوبي لن يؤدي إلى طمس الهوية الجنوبية أو إلغاء رموزها، بل سيزيد، من حالة الغضب والاحتقان الشعبي في المديرية والعاصمة عدن.
وشددوا على أن المدارس يجب ألا تتحول إلى ساحة لفرض الوصاية السياسية الإخوانية والسعودية أو تصفية الحسابات، مؤكدين أن أبناء المنصورة لن يقبلوا، تحويل المؤسسات التعليمية إلى أداة لمصادرة هويتهم أو إسكات صوت الجنوب.