الأمانة العامة تؤكد اكتمال ترتيبات مليونية الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي في عدن وحضرموت
الأربعاء - 26 أغسطس 2026 - الساعة 04:55 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي _متابعات
أكدت الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اكتمال كافة الترتيبات والتجهيزات الخاصة بإقامة مليونية الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي، المقرر تنظيمها في العاصمة عدن ومحافظة حضرموت، يوم الثلاثاء الموافق 1 سبتمبر المقبل.
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري للأمانة العامة، الذي عُقد صباح اليوم برئاسة الأستاذ وضاح نصر عبيد الحالمي، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الأمين العام للأمانة العامة لهيئة الرئاسة، حيث جرى استعراض مستوى التحضيرات والترتيبات الجماهيرية والتنظيمية للفعالية، والتأكيد على استكمال كافة المتطلبات الكفيلة بإنجاحها وإظهارها بالمستوى الذي يليق بهذه المناسبة الوطنية.
وجدد الحالمي دعوته أبناء شعب الجنوب العربي المشاركة الفاعلة والحاشدة في المليونية، مؤكداً أن إحياء الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي يمثل مناسبة لاستحضار تاريخ المؤسسة العسكرية الجنوبية وتضحيات أجيال من منتسبيها، والتأكيد على مكانتها ودورها في حماية الأرض والشعب والدفاع عن مكتسباته الوطنية.
وأشار الحالمي إلى أن هذه الفعالية الجماهيرية تأتي في ظل مرحلة دقيقة تتعرض فيها القوات المسلحة الجنوبية لمحاولات استهداف وتشويه وانتقاص من دورها ومكانتها، لافتاً إلى أن الحضور الشعبي الكبير يمثل رسالة واضحة بأن شعب الجنوب يقف إلى جانب قواته المسلحة، ويتمسك بحقه في بناء مؤسساته العسكرية والأمنية القادرة على حماية أرضه ومقدراته.
وأكد الحالمي أن المجلس الانتقالي الجنوبي، برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، يولي اهتماماً كبيراً بكل ما من شأنه تعزيز حضور الجنوب وإظهار مكانته السياسية والوطنية والعسكرية، والحفاظ على إرثه النضالي وتضحيات أبنائه، مشدداً على أن القوات المسلحة الجنوبية ستظل أحد أهم مرتكزات حماية الجنوب والدفاع عن قضيته ومكتسباته.
وقال الحالمي إن الاحتشاد الجماهيري المرتقب لن يكون مجرد فعالية لإحياء ذكرى تاريخية، وإنما تأكيد متجدد على وحدة الصف الجنوبي والتفاف الجماهير حول مشروعها الوطني، ورسالة بأن محاولات إضعاف إرادة شعب الجنوب أو فرض الوصاية عليه لن تنجح في تغيير خياراته أو ثنيه عن مواصلة نضاله السياسي والشعبي.
وشدد الأمين العام على أن التصعيد الثوري الشعبي سيستمر خلال المرحلة المقبلة بصورة منظمة وسلمية، باعتباره تعبيراً عن إرادة شعب الجنوب ورفضه لسياسات الوصاية والممارسات التي تستهدف حقوقه وتطلعاته، داعياً أبناء الجنوب إلى مواصلة الحضور الجماهيري والتفاعل المسؤول مع الفعاليات والأنشطة الوطنية، والحفاظ على وحدة الصف والانضباط وروح المسؤولية.
وفي سياق متصل، أدانت الأمانة العامة ماقامت به سلطات الوصاية والاحتلال المدعومة سعوديا من تعدي على مقر القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت، واقتحامه، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل عملية ترهيب تستهدف شعب الجنوب وقيادته السياسية، خصوصاً في ظل حالة الغليان الشعبي والتصعيد الثوري الرافض لسياسات الوصاية السعودية وأدواتها، والممارسات غير القانونية وسياسات العقاب الجماعي المفروضة على أبناء الجنوب.
وأكدت الأمانة العامة أن استهداف مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي أو التضييق على نشاطه السياسي والجماهيري لن يسهم في احتواء حالة الاحتقان الشعبي، بل من شأنه تعميقها وتوسيع دائرة الرفض الشعبي للسياسات والإجراءات المفروضة على أبناء الجنوب، داعية إلى وقف كافة أشكال الاستفزاز والتعدي واحترام حق المواطنين والقوى السياسية في التعبير السلمي عن مواقفهم ومطالبهم.
وحذرت الأمانة العامة من أن استمرار هذه الممارسات في حضرموت وغيرها من محافظات الجنوب العربي من شأنه زيادة حالة التوتر والاحتقان، مؤكدة أن أبناء الجنوب سيواصلون التعبير عن مطالبهم وحقوقهم بالوسائل السلمية، وأن أي محاولات لفرض الأمر الواقع أو إخضاع الإرادة الشعبية بالقوة لن تكون بديلاً عن الاستجابة للمطالب المشروعة لشعب الجنوب.
كما وقفت الأمانة العامة خلال اجتماعها أمام الإحاطة الأسبوعية بشأن أداء لجنة المسار التنظيمي والإسناد المؤسسي، وناقشت مستوى الإنجاز في الملفات المرتبطة بعمل اللجنة، إلى جانب استعراض ومناقشة تقرير المشهد السياسي المحلي والإقليمي والدولي المرتبط بقضية شعب الجنوب العربي للنصف الثاني من شهر أغسطس الجاري.
وناقشت الأمانة العامة جملة من القضايا والموضوعات المدرجة في جدول أعمال الاجتماع، واستعرضت عدداً من الملفات التنظيمية والسياسية ذات الصلة بعمل الأمانة العامة، واتخذت بشأنها القرارات والتوصيات اللازمة، بما يعزز مستوى الأداء المؤسسي والتنظيمي خلال المرحلة المقبلة.