قاليباف: أميركا تبحث عن مخرج مشرف لها من المنطقة
الأربعاء - 19 أغسطس 2026 - الساعة 11:04 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي-متابعات
متحدثاً عما وصفه بـ "النظام الإقليمي الجديد"، اعتبر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الذي يزور العراق أن أميركا باتت "تبحث عن مخرج مشرف لها من المنطقة".
كما أضاف قاليباف في منشور على إكس بعد زيارته نصب "أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني" في طريق مطار بغداد الدولي، أن "تدخل القوى الأجنبية في المعادلات بين الدول بدأ ينحسر بشكل متسارع؛ في النظام الإقليمي الجديد"، حسب زعمه.
إلى ذلك، رأى أن المشروع الإسرائيلي التوسعي تبخر، كاتباً "مشروع من النهر إلى البحر للكيان الصهيوني محض أضغاث أحلام"، علماً أن القوات الإسرائيلية لا تزال تحتل أغلب قطاع غزة، فضلاً عن عشرات البلدات في الجنوب اللبناني، فضلا عن توغلها في الجنوب السوري.
أتى هذا الموقف وسط تعثر المسار التفاوضي بين طهران وواشنطن، وإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس ألا مفاوضات حالية أو مرتقبة مع الجانب الإيراني. وتوعد بإبقاء الحصار البحري بشكل كامل على الموانئ الإيرانية، مع زيادة الضغط الاقتصادي بشكل غير مسبوق. علماً أن إيران تعاني أساسا من أوضاع اقتصادية متردية، فيما يتخوف بعض قادتها من أن تدفع الأوضاع المعيشية الناس إلى الشارع.
كما جاء وسط تقارير عن تراجع الخيار العسكري الأميركي لصالح خيار العقوبات والضغط الاقتصادي الخانق على طهران.
في حين تمسكت إيران بمواقفها وشروطها، مؤكدة ألا تفاوض تحت الضغط، ولا فتح لمضيق هرمز، قبل تنفيذ مذكرة التفاهم المؤقتة التي تم توقيعها في يونيو الماضي مع الجانب الأميركي. وطالبت بالإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، ورفع الحصار البحري الأميركي، فضلا عن تخفيف الحشد العسكري الأميركي في محيطها، ووقف كافة الأعمال العدائية على كامل الجبهات من أجل فتح المضيق البحري الحيوي.
علماً أنه كان من المفترض أن يتوصل الجانبان إلى اتفاق أشمل حول عدة قضايا معقدة على رأسها الملف النووي الإيراني وإدارة هرمز، خلال مدة 60 يوماً تلت توقيع مذكرة التفاهم بينهما في يونيو الماضي.
إلا أن المحادثات توقفت قبل أن تبدأ في السابع من يوليو المنصرم، لتنتهي المهلة في 17 أغسطس الحالي، دون إحراز أي تقدم، بينما اشتعلت التصريحات والحرب الكلامية بين طهران وواشنطن.