ترامب مشبهاً المفاوضات بـ"لعبة شطرنج": نتعامل مع إيران بهدوء
الأحد - 09 أغسطس 2026 - الساعة 09:15 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي-متابعات
ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إلى أن إدارته مستعدة لتكثيف الضغوط الاقتصادية على إيران في الوقت الراهن، بدلاً من اللجوء إلى عملية عسكرية واسعة جديدة.
وقبل أسبوع واحد فقط، كان ترامب على وشك إصدار أمر بالعودة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق، قبل أن يتراجع لاحقاً عن توجيه "ضربة قاصمة" استجابة لتدخلات إقليمية مع منح طهران "فرصتها الأخيرة" قبل اللجوء إلى الخيار العسكري، وفق تعبيره آنذاك.
هذا وقال ترامب، خلال اتصال هاتفي مقتضب مع "أكسيوس"، إن إدارته "تتعامل مع الأمر بهدوء"، مضيفاً: "نحن نتفاوض معهم بشكل محدود فقط. نحن نراقب إيران فحسب، في ظل التضخم الهائل الذي تعاني منه، وحقيقة أنها لا تملك أموالاً".
وشدد الرئيس الأميركي على أن إيران "في وضع اقتصادي سيئ للغاية"، مشيراً إلى أنها لا تملك الأموال اللازمة لدفع رواتب قواتها، وموضحاً في الوقت ذاته أن الحصار البحري الأميركي أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية التي يواجهها النظام الإيراني.
في سياق متصل، أشار إلى أن تراجع أسعار النفط إلى ما يزيد قليلاً على 75 دولاراً للبرميل يخفف في المقابل من تداعيات الحرب على المستهلكين الأميركيين.
أتت تصريحات ترامب في وقت لا يزال فيه اتفاق لتنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز، جرى التفاوض بشأنه بين إيران وسلطنة عُمان والولايات المتحدة، معلقاً منذ عدة أيام، إذ كان الوسطاء يتوقعون إعلان الاتفاق الأربعاء، إلا أن فرص التوصل إليه بدت منذ ذلك الحين أقل وضوحاً.
وقبل ساعات، أفاد مسؤولون أميركيون، أن الرئيس دونالد ترامب قد يميل إلى تمديد وقف إطلاق النار الحالي مع طهران إلى أجل غير مسمى إذا نجحت واشنطن في إبقاء البرنامج النووي الإيراني تحت السيطرة وعادت حركة الملاحة إلى طبيعتها في مضيق هرمز.
كذلك أردف المسؤولون أن ترامب أبلغ كبار مساعديه خلال الأسابيع الأخيرة بأنه يعتقد أن إيران لن تتمكن على الأرجح من إعادة إحياء برنامجها النووي خلال فترة رئاسته، بعدما دمرت الولايات المتحدة 3 مواقع نووية رئيسية العام الماضي.
هذا وينظر إلى الاتفاق بين إيران وعمان بشأن المضيق، الذي يفصل بين البلدين، على أنه أمر حاسم للتوصل إلى اتفاق أوسع نطاقاً لإنهاء الصراع الذي بدأ بهجمات أميركية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط)، ودفع طهران إلى شل حركة الملاحة في طريق تصدير الطاقة الرئيسي، إثر تهديدها للسفن التجارية.