" مكتب الثقافة في العاصمة عدن...ينعي المنولجست القدير / محمد علي كعدل "

الأحد - 09 أغسطس 2026 - الساعة 11:54 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" خاص



نعى مكتب الثقافة في العاصمة عدن وفاة المنولجست الفنان القدير / محمد علي كعدل....جاء فيه

ببالغ الحزن والأسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى المنولجست والفنان القدير / محمد علي كعدل الذي وافته المنية فجر اليوم في العاصمة عدن بعد معاناة مع المرض وبعد حياة حافلة بالعمل الإبداعي .

وبهذا المصاب الجلل تتقدم الدكتورة / سميرة المشجري...مديرة عام مكتب الثقافة في العاصمة عدن ونيابة عن كافة الفنانين والمبدعين ومنتسبي مكتب الثقافة باحر التعازي القلبية إلى شقيقته الفنانة الكبيرة / امل كعدل والى كافة أفراد أسرته الكريمة والى كافة اصدقائه ومحبيه سالة المولى عز وجل بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وعظيم مغفرته وان يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان....

انا لله وانا اليه راجعون

و يعتبر الفقيد الفنان المنولوجست محمد علي كعدل اخر فنانين المنولوجست الذين رحلوا في عدن بعد وفاة المنولجست القدير / فؤاد الشريف والمنولجست / عبدالرحمن المجلي والمنولجست / محمد عبدربه .
و الفقيد محمد علي كعدل من مواليد مدينة الشيخ عثمان بالعاصمة عدن عام 1949م ، واحد من الشخصيات التي خدمت الوطن في مجالات عدة منها المجال الرياضي كلاعب في نادي الهلال الرياضي ... ثم السلك التربوي وكذلك في المجال الفني خلال المراحل الماضية، ويمتلك المواهب المتعددة.
وكان أول عمل قدمه على مسرح سينما بلقيس بحقات بكريتر بعنوان (ياريتنا طالب).
كما قدم محمد علي كعدل العديد من الأعمال الأخرى، ومنها (ياعمي شوف بنتك.. كم مرة كلمتك) وغيرها من شارك محمد علي كعدل في العديد من الأعمال. الغنائية، واحد أكبر هذه الأعمال الملحمة الغنائية الكبيرة ( أوبريت زائر من الأرض) الذي قدم في سبعينيات القرن الماضي، وشارك فيه عدد من كبار الفنانين أمثال الفنان الكبير أحمد علي قاسم والفنانة الكبيرة أمل كعدل وآخرون، والاوبريت من كلمات وألحان الراحل الفنان الكبير محمد سعد عبدالله ومن إخراج الراحل الفنان الكبير أبوبكر القيسي

وكان له حضور في كثير من الأنشطة الفنية، وينتمي إلى أسرة فنية، وهو بالمناسبة شقيق الفنانة اليمنية الشهيرة امل كعدل

بدأ دراسته الابتدائية في مدرسة (زاسكندراي سكوه) الجلاء حالياً بمدينة خورمكسر بعدن، ثم اتجه إلى سلك التدريس وخاض تجربة في مجال التدريس في المناطق الريفية وبدأ في مديرية بيحان محافظة شبوة، ثم انتقل إلى مديرية الضالع محافظة لحج تم.
إلى مدينة الشيخ عثمان ليعمل مدرس في المدرسة الشرقية ( مدرسة ردفان حاليا ) وواصل رسالته التعليمية بكل تفاني واخلاص في خدمة العمل التربوي والتعليمي، ونظراً لموهبته في مجال الفن الغنائي تم نقله إلى وزارة الثقافة وساهم حينها في تقديم كثير من الفقرات الغنائية وفن المنلوجست في كثير من الحفلات الشعبية والمسرح التي كانت تقام حينها في تلك الفترة المزدهرة بالفن وأثناء الاحتفالات الثورية والنشاطات الثقافية، وعند تأسيس فرقة وزارة الداخلية انضم إلى فرقة الغناء مع عدد من الفنانين المعروفين أمثال أنور مبارك وعصام خليدي وآخرون، وشارك في كثير من الحفلات الغنائية والمسرحيات المحلية التي من خلال كانت له إسهامات متميزة في فن المنولوجست، والتي تقام حينها في المحافظات الريفية أثناء احتفالات الثورة، واستمر لفترة طويلة مع فرقة وزارة الداخلية وتوقف عن ممارسة الفن الذي عشقه منذ نعومة أظافره هاوي له ولم يمارسه من جل الجانب المادي ولكن لحبه و شغفه بالفن ، خاصة وهو من أسرة فنية معروفة ، وللأسف توقف مجبراً مع توقف نشاط فرقة الداخلية عند تحقيق الوحدة اليمنية في العام 1990م، والذي تعطلت فيه كثير من أمور مرافق الدولة العامة ، وكذلك تهميش الجانب الفني بالذات مما أدى إلى توقفه عن الفن .

متعلقات