السبت-08 أغسطس - 09:51 ص-مدينة عدن

الإرث مالٌ يُقسم في لحظة خاطفة، لكن أثره العميق يمتد لعقود؛ إما أن يحفظ الأسرة أو يهدم روابطها لعدة أجيال.

السبت - 08 أغسطس 2026 - الساعة 08:51 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي _متابعات



في وادي حضرموت، تحولت الخلافات حول التركة إلى شرخ أسرِي يهدد التماسك المجتمعي، نتيجة غياب التوثيق والوصايا وضعف الوعي بالأحكام الشرعية والقانونية. إن تفعيل دور لجان الصلح والمصلحين من عقال الحارات والمرجعيات الدينية يمثل حائط صدٍ لحماية الأسر، وتحويل الإرث من سببٍ للقطيعة إلى فرصة لترسيخ العدل وصلة الرحم.

💬: "مشكلة النزاع على الميراث في حضرموت ليست أزمة موارد بقدر ما هي أزمة وعي وإدارة وتنظيم. فمتى ما فُعِّلت أحكام الشريعة، ووُثِّقت الحقوق، وأُعطي الصلح مكانته قبل الخصومة، أمكن تحويل الإرث من سببٍ للفرقة إلى فرصة لتعزيز الروابط".

رابط المقال في التعليقات: 👇 👇

✏️ إعداد: أنور حمدون عميران
🎨 رسم: مرام الشريف

شاركنا أفكارك حول أهمية كتابة الوصية والتوثيق المبكر في حماية الأسر وتقوية صلة الرحم بين الأقارب. 👇

🔴 تم إعداد هذا المقال بدعم من مشروع توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة في اليمن، ضمن مكوّن “المناصرة الثقافية”، الذي تنفذه منظمة اليونسكو بالشراكة مع مؤسسة حضرموت للثقافة، وبدعم مشترك من الاتحاد الأوروبي والمؤسسة، وتنشره منصتي 30 في إطار شراكتها الإعلامية مع المشروع.
🔴 المحتويات هي مسؤولية المؤلف فقط، ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر اليونسكو، أو مؤسسة حضرموت للثقافة، أو الاتحاد الأوروبي.

#CultureIsLife #Work4Heritage #CulturalAdvocacy #الثقافة_حياة #مش_ترف #المناصرة_الثقافية

متعلقات