واشنطن وطهران على أعتاب تفاهم بشأن إعادة فتح مضيق هرمز

الأربعاء - 05 أغسطس 2026 - الساعة 01:00 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



أعربت الولايات المتحدة، الثلاثاء، عن أملها في التوصل سريعاً إلى اتفاق مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، بعدما أكدت قطر استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، مشيرة إلى عدم وجود محادثات مباشرة مقررة بين الجانبين.
إيران بزشكيان: إيران لا تسعى لتوسيع نطاق الحرب
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن المفاوضات الجارية مع إيران، بوساطة سلطنة عُمان، أحرزت "تقدماً"، من دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي.
كما أضاف، رداً على سؤال خلال مراسم توقيع اتفاق بشأن الطاقة النووية المدنية مع باراغواي: "لقد أُحرز تقدم في هذه المباحثات، لكن لم يتم التوصل بعد إلى أي اتفاق نهائي، ونأمل أن يحدث ذلك في وقت قريب جداً".
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في تصريحات لوسائل الإعلام، الثلاثاء، أن "الجهود لا تزال مستمرة مع جميع الأطراف"، في إطار المساعي الرامية إلى التوصل إلى حل دبلوماسي.
في السياق ذاته، بحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال اتصال هاتفي، "الجهود المبذولة حالياً لتهدئة التوترات" بين واشنطن وطهران، و"تقريب وجهات النظر بين الطرفين"، وفقاً لبيان صادر عن الديوان الأميري القطري.
بارقة أمل
بدوره، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في مقابلة مع قناة "سي إن بي سي"، الثلاثاء: "نجري محادثات مع الإيرانيين، وأعتقد أن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق اليوم أو غداً لفتح المضيق، والتحرك نحو تطبيع أكبر للوضع في هذا النزاع".
وانعكست هذه التصريحات على أسواق الطاقة، حيث تراجعت أسعار النفط، وهبط سعر برميل خام برنت القياسي إلى نحو 80 دولاراً، بعدما تجاوز 120 دولاراً خلال ذروة الحرب.
وتقاطعت تصريحات بيسنت مع ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، عندما قال إن إعادة فتح الممر المائي قد تتم الثلاثاء، مشيراً إلى أن "المحادثات جارية الآن" مع إيران، واصفاً إياها بأنها "الفرصة الأخيرة" أمام طهران للتوصل إلى اتفاق "جيد".
نفي إيراني
في المقابل، نفت إيران، بعد ساعات من تصريحات ترامب، إجراء أي مباحثات مع الولايات المتحدة.
في المقابل، ترفض الولايات المتحدة هذه القيود، وتؤكد تمسكها بحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وكانت مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو/حزيران قد أطلقت مساراً يمتد 60 يوماً بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط بصورة نهائية، وتسوية عدد من الملفات، في مقدمتها الملف النووي الإيراني.
وأتاحت المذكرة، في تطور لافت، استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد ممراً استراتيجياً لتجارة الطاقة العالمية، بعدما أغلقته إيران منذ أواخر فبراير/شباط، فيما فرضت الولايات المتحدة، في المقابل، حصاراً على الموانئ الإيرانية.
غير أن هذا الانفراج لم يدم طويلاً، إذ استؤنفت الأعمال القتالية مطلع يوليو/تموز، ما أدى إلى انهيار مذكرة التفاهم. كما شددت إيران القيود على الملاحة عقب استئناف الضربات الأميركية، وأصبحت السفن التي تحاول عبور المضيق من دون إذن إيراني تتعرض لهجمات بصورة متكررة.
وليل الاثنين/الثلاثاء، أصاب مقذوف سفينة شحن كانت تحاول عبور المضيق، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، فيما أفادت شركة الأمن البريطانية "فانغارد تك" بأن أحد أفراد الطاقم لا يزال في عداد المفقودين.

متعلقات