آلام الرقبة ونوع الوسادة.. خبراء يحذرون من النعومة الزائدة

الأحد - 02 أغسطس 2026 - الساعة 11:00 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



قد تبدو الوسادة الناعمة الخيار المثالي عند الشراء، لكن خبراء النوم يؤكدون أن الشعور بالراحة لا يعني بالضرورة أنها ستوفر الدعم الذي تحتاجه رقبتك بعد ليلة كاملة من النوم.
وتشير الدراسات إلى أن كثيرا من الأشخاص يميلون إلى اختيار وسائد أكثر نعومة مما ينبغي، وهو ما قد يؤدي إلى ضعف دعم الرأس والرقبة، والاستيقاظ مع آلام أو تيبس في الصباح.
النعومة قد تخدعك
يوضح المحاضر في جامعة سيدني واختصاصي العلاج الطبيعي، ألان فو، أن معظم الناس يحكمون على الوسادة خلال الدقائق الأولى من تجربتها، بينما يتحدد أداؤها الحقيقي بعد ساعات من النوم عندما تنضغط تحت وزن الرأس.
كما أظهرت دراسة سابقة أن مستخدمي الوسائد المحشوة بالريش، والتي تكون غالبا أكثر نعومة، قيموا جودة نومهم وراحة وسائدهم بدرجات أقل مقارنة بمن استخدموا وسائد أكثر تماسكا، مثل وسائد اللاتكس أو الإسفنج المرن (ميموري فوم).
ولأن رأس الإنسان يزن في المتوسط نحو 4.5 كيلوغرام، فإن الوسادة تنضغط تدريجيا خلال الليل، لذلك فإن اختبارها لبضع ثوانٍ داخل المتجر لا يكفي للحكم عليها.
وينصح الخبراء بالاستلقاء على الوسادة لعدة دقائق قبل شرائها، واختيار وسادة تبدو أكثر ارتفاعا أو أكثر صلابة قليلا، لأنها ستصبح أكثر ليونة مع الاستخدام.
وتلعب مادة الحشو دورا مهما في مستوى الدعم الذي توفره الوسادة، حيث تشير الأبحاث إلى أن الوسائد المصنوعة من اللاتكس أو الإسفنج المرن (ميموري فوم) تساعد بدرجة أكبر على تقليل آلام الرقبة، لأنها تحافظ على دعم الرأس طوال الليل.
ولا يعني ذلك ضرورة تجنب الوسائد المصنوعة من الريش أو الألياف الصناعية، لكن يُفضل اختيار الأنواع الأكثر تماسكًا، لأن الوسائد شديدة النعومة تفقد دعمها بسرعة مع الاستخدام.
ومثل الأحذية الجديدة، تحتاج الوسادة إلى فترة حتى تستقر على شكلها النهائي، فالمصنوعة من الريش أو الألياف الصناعية تصبح أكثر ليونة خلال ليلة أو ليلتين، بينما قد يحتاج الإسفنج المرن إلى عدة أسابيع حتى يتكيف مع حرارة الجسم وشكل الرأس.
لذلك ينصح الخبراء بعدم التسرع في الحكم على الوسادة منذ الليلة الأولى.

متعلقات