بسبب صورة على سرير العندليب.. شروط جديدة لزيارة منزل عبد الحليم حافظ

الجمعة - 31 يوليو 2026 - الساعة 09:30 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



حسم نجل شقيق الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، الجدل المثار خلال الساعات الماضية بشأن إغلاق منزل "العندليب الأسمر" أمام الجمهور، مؤكداً أن ما تردد عن إغلاقه نهائياً غير صحيح، وأن القرار جاء بشكل مؤقت بهدف الحفاظ على مقتنيات المنزل بعد تصرف غير مسؤول من أحد الزوار.
ثقافة وفن أسرة العندليب تطالب بعمل يوثق حياته على غرار فيلم مايكل جاكسون
وقال محمد شبانة، في تصريحات صحافية، إن الأسرة فوجئت باستلقاء أحد الزوار على سرير الفنان الراحل داخل المنزل والتقاط صور تذكارية، وهو ما اعتبرته العائلة تجاوزاً لحرمة المكان وعدم احترام لقيمته التاريخية والرمزية، الأمر الذي دفعها إلى إعادة النظر في آلية استقبال الزائرين وتشديد الإجراءات المنظِّمة للزيارات.
كما أوضح أن منزل عبد الحليم حافظ لن يُغلق بشكل كامل، لكنه سيكون متاحاً للراغبين في زيارته من خلال التنسيق المسبق مع أسرة "العندليب الأسمر"، على أن تقتصر الزيارات على الأشخاص الموثوق بهم، بما يضمن الحفاظ على محتويات المنزل التي تضم مقتنيات نادرة ووثائق وصوراً شخصية تمثل جانباً مهماً من تاريخ أحد أبرز نجوم الغناء العربي.
وأشار إلى أن الهدف من هذه الإجراءات ليس حرمان الجمهور من زيارة منزل عبد الحليم، بل حماية المكان من أي ممارسات قد تعرّض مقتنياته للتلف أو الضرر، مؤكداً أن الأسرة تدرك حجم ارتباط محبي حليم بالمنزل باعتباره شاهداً على مسيرته الفنية والإنسانية.
وأضاف شبانة أن الأسرة ستواصل تقليدها السنوي باستقبال محبي عبد الحليم حافظ خلال اليوم المفتوح الذي تنظّمه بالتزامن مع ذكرى رحيله، حيث يُسمح للجمهور بزيارة المنزل وإحياء ذكرى الفنان الراحل، في إطار من التنظيم الذي يضمن احترام المكان والحفاظ على مقتنياته.
من منزل عبد الحليم حافظ بالزمالك - القاهرة
ويُعد منزل عبد الحليم حافظ، الواقع في حي الزمالك بالقاهرة، واحداً من أبرز الأماكن التي يقصدها عشّاق "العندليب الأسمر" من مصر ومختلف الدول العربية، إذ احتفظت الأسرة بتفاصيله كما كانت في حياة الفنان الراحل، ليصبح بمثابة متحف خاص يضم جانباً كبيراً من تاريخه الفني والإنساني.
كما يحتوي المنزل على عشرات المقتنيات النادرة، من بينها ملابسه الخاصة، ونظارته الشهيرة، وآلاته الموسيقية، وخطابات بخط يده، وجوائز وأوسمة حصل عليها خلال مشواره الفني، إضافة إلى صور شخصية تجمعه بعدد من كبار نجوم الفن والسياسة، فضلاً عن غرفة نومه ومكتبه اللذين احتفظا بتفاصيلهما الأصلية.
ومنذ رحيل عبد الحليم حافظ في 30 آذار (مارس) عام 1977، تحرص أسرته على فتح المنزل أمام جمهوره في مناسبات محدّدة، خاصة في ذكرى وفاته، ليتمكن محبّوه من زيارة المكان الذي شهد سنواته الأخيرة، واستعادة جانب من ذكريات الفنان الذي لا تزال أعماله تحظى بشعبية واسعة حتى اليوم.

متعلقات