الأربعاء-29 يوليو - 12:14 ص-مدينة عدن

ترامب يوسع برنامج الترحيل الذاتي.. أكثر من 200 ألف مهاجر يغادرون الولايات المتحدة طوعًا

الثلاثاء - 28 يوليو 2026 - الساعة 10:00 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



كشفت مصادر صحفية أن برنامج الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للترحيل الذاتي، الذي يمنح المهاجرين غير النظاميين حوافز مالية لمغادرة الولايات المتحدة طوعًا، يتجه إلى تسجيل أكثر من 200 ألف حالة مغادرة، في إطار حملة الإدارة لتشديد سياسات الهجرة.
ويُعد البرنامج، الذي أُطلق العام الماضي بالتزامن مع حملة إعلانية بملايين الدولارات، الحافز الإيجابي الوحيد تقريبًا ضمن سياسة الهجرة التي تعتمد بصورة رئيسية على الاعتقال والترحيل.
ووفقًا للبيانات، فقد ساعد برنامج "مشروع العودة إلى الوطن" (Project Homecoming) التابع لوزارة الأمن الداخلي نحو 132 ألف شخص على مغادرة الولايات المتحدة حتى 16 يوليو، فيما سجل نحو 70 ألف مهاجر آخرين أسماءهم استعدادًا للمغادرة، ما يرفع إجمالي الحالات إلى أكثر من 200 ألف وفقا لموقع "أكسيوس".
وقال مسؤول أمن الحدود في الإدارة الأميركية، توم هومان، إن تشجيع "الترحيل الذاتي" كان جزءًا من الخطة منذ البداية، بينما وصف المدير المؤقت السابق لدائرة الهجرة والجمارك، تود ليونز، البرنامج بأنه وسيلة لزيادة أعداد المرحّلين، رغم أن وزارة الأمن الداخلي لم تنشر حتى الآن إحصاءات رسمية تؤكد نتائجه.
وبحسب التقرير، مارس البيت الأبيض ضغوطًا مباشرة على مسؤولي وزارة الأمن الداخلي لتسريع تنفيذ البرنامج، من خلال اتصالات يومية واجتماعات أسبوعية مع نائب كبير موظفي البيت الأبيض، ستيفن ميلر، بهدف رفع أعداد المغادرين بشكل كبير.
وفي أغسطس، بدأ فريق البرنامج العمل داخل مراكز احتجاز دائرة الهجرة والجمارك، ما أدى إلى خفض متوسط مدة احتجاز المهاجرين الراغبين في المغادرة الطوعية إلى 17 يومًا، مقارنة بمتوسط 50 يومًا في الحالات التقليدية، وهو ما ساعد أيضًا على تخفيف الضغط على مراكز الاحتجاز.
وتقول وزارة الأمن الداخلي إن تكلفة كل حالة "ترحيل ذاتي" تبلغ نحو 2500 دولار، إضافة إلى قيمة المنحة المالية، مقارنة بمتوسط 18,245 دولارًا لترحيل مهاجر لا يوافق على المغادرة طوعًا.
أميركا أميركا وترامب أميركا.. أفراد وكالة الهجرة سيرتدون كاميرات جسدية أثناء عمليات التوقيف
في المقابل، يرى منتقدون أن البرنامج كان ينبغي أن يُدار عبر المنظمة الدولية للهجرة، معتبرين أنها كانت ستوفر دعمًا أكبر للمهاجرين بعد عودتهم إلى بلدانهم، بدلًا من اقتصار البرنامج على ترتيبات السفر والمغادرة.

متعلقات