كارثة أسرية تهز أميركا.. أب يقتل زوجته وأطفاله الستة ثم يحرق المنزل وينتحر
الثلاثاء - 28 يوليو 2026 - الساعة 09:15 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي-متابعات
تتكشف تباعا تفاصيل واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي شهدتها الولايات المتحدة هذا العام، بعدما أقدم رجل في ولاية ميشيغان على قتل زوجته وأطفاله الستة داخل منزل العائلة، قبل أن يشعل النار في المنزل وينهي حياته، في حادثة صدمت الرأي العام الأميركي.
وأعلنت السلطات أن كريستوفر كارولكيفيتش (47 عاما) أطلق النار على زوجته أماندا "ماندي" كارولكيفيتش (39 عاما) وأطفالهما الستة، الذين تراوحت أعمارهم بين 5 و15 عاما، داخل منزل الأسرة في بلدة غراند هيفن، قبل أن يضرم النار في أنحاء متفرقة من المنزل في محاولة لإخفاء آثار الجريمة، ثم انتحر باستخدام السلاح نفسه.
وأكد مكتب شريف مقاطعة أوتاوا، بعد الانتهاء من تشريح الجثامين، أن جميع أفراد الأسرة لقوا مصرعهم بطلقات نارية، بينما تبين أن الحرائق التي اندلعت داخل المنزل أُشعلت عمدًا بعد تنفيذ عمليات القتل.
خيانة زوجية ومعاناة
وكانت أماندا تنشر تحت اسم المستخدم MandyK1179، وروت في إحدى مشاركاتها عام 2024 أنها تعرفت إلى زوجها عندما كانت متدربة في إحدى الشركات، قبل أن يتزوجا ويؤسسا أسرة كبيرة.
إلا أنها كتبت لاحقا أن زوجها أقام علاقة مع متدربة شابة، في العمر نفسه الذي كانت عليه عندما تعرّف إليها قبل سنوات، قائلة: "بعد عشرة أعوام وخمسة أطفال، اكتشفت أنه يخونني مرة أخرى مع المتدربة".
وأوضحت في منشورات أخرى أنها لم تكن لتواصل حياتها الزوجية لولا أطفالها، مشيرة إلى أنها كانت تردد لنفسها باستمرار: "أحب أطفالي أكثر مما أكره زوجي الآن"، وأنها حاولت إنقاذ الزواج عبر العلاج الأسري، رغم أن الحفاظ على العلاقة ظل "معركة يومية"، على حد وصفها.
وفي إحدى المشاركات، تحدثت عن مشادة وقعت بينهما بعد اكتشافها ما وصفته بـ"الخيانة العاطفية"،، وقالت إنها دفعت زوجها أثناء الشجار، معتبرة أنها كانت تدافع عن نفسها بعد ما تعرضت له من "تدمير نفسي".
زواج استمر 17 عاما
وتشير السجلات إلى أن الزوجين تزوجا في أغسطس 2009 بعد تعارفهما في شركة للمشروبات عام 2008، واستمرت علاقتهما نحو 17 عاما، وخلال تلك الفترة أنجبا ثلاثة أبناء، ثم تبنيا طفلتين، قبل أن يرزقا بطفلهما السادس.
وفي مدونة شخصية كانت تديرها قبل أكثر من عقد، وصفت أماندا ولادة طفلها الأول بأنها "أفضل يوم في حياتها حتى الآن"، وكانت تنشر تفاصيل عن حياتها الأسرية، في صورة بدت بعيدة تماما عن النهاية المأساوية التي شهدتها الأسرة.
ورغم تداول تفاصيل حياة الزوجين على نطاق واسع عقب الجريمة، أكدت السلطات أن التحقيقات لا تزال جارية، ولم تعلن حتى الآن الدافع الرسمي وراء ارتكاب الجريمة، كما لم تربط بصورة رسمية بين المشكلات الزوجية أو فقدان الزوج لوظيفته وبين المذبحة التي أودت بحياة الأسرة بأكملها.