ليتوانيا ولاتفيا تتهمان روسيا بالتخطيط لشن هجمات على دول البلطيق
الخميس - 16 يوليو 2026 - الساعة 01:00 ص بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي-متابعات
حذّر رئيسا كل من ليتوانيا ولاتفيا الأربعاء من أن روسيا تخطط لشن هجمات على بنى تحتية حيوية في دول البلطيق وبولندا، وذلك بناءً على تقارير استخباراتية.
وقال الرئيس الليتواني غيتاناس ناوسيدا أثناء مؤتمر صحافي مشترك في فيلنيوس مع نظيره اللاتفي إدغارس رينكيفيتش: "نتحدّث عن البنى التحتية المرتبطة بالطاقة والنقل وهي منشآت حيث يمكن للأضرار أن.. تعطل عمل نظام الطاقة بأكمله".
وأضاف أن "التخطيط لذلك يتم على أعلى مستوى، وتحديداً في موسكو".
وحذّر رينكيفيتش من أن منطقة البلطيق، التي تضم كلا من إستونيا ولاتفيا وليتوانيا وهي كلها على غرار بولندا منضوية في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، يجب أن تكون مستعدة لتحركات "استفزازية" من قبل روسيا في وقت تسعى فيه موسكو إلى "اختبار" اتفاق الدفاع المتبادل بين أعضاء حلف "الناتو"، بحسب رأيه.
وقال: "حتى من دون انتصار أوكراني كامل، قد تختبر روسيا بشكل غير مباشر المادة الخامسة وآليات الرد على مستويي الحلف والاتحاد الأوروبي".
وأطلق قادة بلدان في الخاصرة الشرقية لحلف شمال الأطلسي تحذيرات مشابهة إذ يرون أن روسيا لربما تحاول اختبار الحلف في ظل تواصل حرب أوكرانيا بعد أكثر من أربع سنوات.
في أواخر يونيو (حزيران)، قال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك في مؤتمر صحافي إنه "يمكن توقع مختلف أشكال التصعيد في الأسابيع والشهور المقبلة"، واصفاً الوضع بأنه "غير مستقر إلى حد كبير".
وربط مسؤولون في دول البلطيق وبولندا بالفعل روسيا بعدة حوادث شملت عمليات إحراق وهجمات إلكترونية وتحويل مسارات خطوط للسكك الحديد.
من جهته رفض الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف هذه الاتهامات. واعتبر أن هذه "مجرّد مجموعة جديدة من القصص الهادفة للتخويف والمصممة لإبقاء غسل الدماغ مستمراً وتحضير السكان لمزيد من العسكرة".
وتعد ليتوانيا المطلة على بحر البلطيق والمحاذية لروسيا وبيلاروسيا، حليفة مقرّبة من أوكرانيا منذ اندلاع الحرب في 2022. وتُعد ليتوانيا الدولة المنضوية في الناتو الأكثر إنفاقاً على الأمن نسبياً، إذ تخصص 5.33 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي للدفاع.