بين فرنسا وإسبانيا كرويا ما صنع الحداد..

الأربعاء - 15 يوليو 2026 - الساعة 10:49 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" محمد العولقي


- وما صنع الحداد في فترة سابقة يكفي ليغرق اللقاء المرتقب في نصف نهائي كأس العالم في بركة من الحسابات المعقدة..
- فرنسا..لم تعد فرنسا العامين الماضيين.. أصبحت آلة تطحن الأرقام بهدير هجومي مخيف..
- إسبانيا..نفس النمط..نفس الأسلوب..لم تتنازل قيد أنملة عن هوية الاستحواذ..
- الفارق بين المنتخبين يكمن في إيقاع اللعب نفسه..
- فرنسا إيقاعها أسرع من إيقاع إسبانيا..
- فرنسا تعبر عن نواياها مبكرا..لا تحبذ جس النبض طويلا..أو قياس ردود أفعال الخصم..
- إسبانيا..صبورة جدا..تعتمد على جرجرة الخصم إلى حرب استنزاف ذهنية وبدنية..ثم يضرب الماتادور ضربته المميتة في الوقت الذي يصعب على الخصم تداركه..
- فرنسا.. إسبانيا..كلاهما يعتمد على الضغط في مناطق الخصم..لذا ستكون حرب الاستحواذ بينهما مصيرية..
- فرنسا..قوة هجومية جبارة..يمكنها أن تضع دفاع إسبانيا في مواقف لا يحسد عليه..لكن هذا مرهون بجودة ضغط خط وسطها..وقدرة كليان مبابي وعثمان ديمبلي ومايكل أوليسي ودوي أو باركولا على تحرير المساحات وكسب الصراعات الفردية..
- إسبانيا..هيمنة الوسط تبدأ من جودة رودري على التدوير وتحجيم ضغط المنافس..لكن الحلول الهجومية يمكن اختزالها في قدرة لامين يامال بالذات على خلخلة الدفاع الفرنسي بما يتيح حرية حركة لداني أولمو و ميكييل أويارزابال والبديل الذهبي مايكل ميرينو من العمق..
- فرنسا لكي تفوز عليها أولا أن تحبط فرديات لامين يامال..وتكون صلبة دفاعيا..
وإسبانيا لكي تفوز عليها وضع مبابي وديمبلي وأوليسي تحت الإقامة الجبرية..
- حلول فرنسا الهجومية أكثر من حلول إسبانيا..لكننا أمام معركة تكتيكية حساسة بين ديديه ديشامب ودي لافونتي..
- أتصور أن العاملين البدني والذهني حاسمان في ردع الجزئيات الصغيرة وبالتالي تحديد هوية الفائز..
- فرنسا وإسبانيا..نصف نهائي يغلي بالرهانات الكثيرة..من أقدام لاعبين إلى عقلي مدربين يعرفان بعضهما البعض جيدا..
فرنسا المقنعة تعلم أن عقبة إسبانيا مثل الامتحان يكرم المرء أو يهان..فهل تنتصر سرعة فرنسا أم صبر إسبانيا..؟

محمد العولقي

متعلقات