قرأت خبرا ( منشورا ) في صفحة الاخ /د.أحمد عبيد بن دغر
الإثنين - 13 يوليو 2026 - الساعة 09:57 ص بتوقيت العاصمة عدن
تقرير "عدن سيتي" فضل مبارك
حول اجتماع للمجلس "الأعلى" للتكتل الوطني للاحزاب والمكونات السياسية عقد أمس السبت برئاسته في ( العاصمة ) الرياض ..
لا يعنينا فحوى ومضمون الخبر و " الهلس" الذي تضمنه ، بقدرما يعنينا اسم ( المخبور ) عنه وهو المجلس الأعلى ، ويشهد الله لأول مرة اسمع بهذا الاسم ، ربما من كثرة المسميات المستنسخة ، والمعذرة ، فقد ( تشابه علينا البقر ) كما يقول المدلول الشعبي ، وتوقفت كثيرا أمام كلمة ( الاعلى ) وقلت اكيد دام هذا أعلى ، في مجلس اخر أدنى ، واخر اوطىء ، وأدركت أن ( جهابذة ) دكاكين وبقالات السياسة عندنا لديهم قدرات وحرافة في ايجاد المسميات وتسويقها أكثر من مهارات ميسي ، وكله اكل عيش ، وعلى طريقة كثر من الحرف تنجو من الجوع .
وبعد نظرة على الصور المرفقة للمنشور ، تأكدت من خلال معرفتي بكثير منهم ، أن كان هؤلاء هم قادته ، فإن المجلس لا هو " أعلى " ولا يحزنون ،، وهو مجرد واجهة لـ ( حرفة ) جديدة لطلبة الله ، ولا نقول ( ارتزاق ) ..
واستغربت وجود ثلاثة أشخاص تقريبا ضمن الصور ، وتساءلت ايش اوقعهم أن يكونوا ضمن هذه ( الجوقة ) ويشوهوا سمعتهم وتاريخهم .
وايقنت بما لا يدع مجالا للشك أن الحرب مطولة ، وان أزمة اليمن لن تنتهي ولو بعد قرن ، طالما بقي مثل هؤلاء متربعون على المشهد ، ويتاجرون بمعاناة وألآم الناس ، وبيننا الأيام .