الأعصاب منهكة..القلوب العربية لا تحتمل هذه السيناريوهات المميتة..

الأربعاء - 08 يوليو 2026 - الساعة 08:29 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" محمد العولقي


- ما هذه الدراما يا كرة القدم..؟
- ما هذه القسوة..؟
- وأي روح تلاصق وتلازم الأرجنتينيين وكأنهم قط بسبعة أرواح..؟
- من يصدق هذه التقلبات الأشبه بأعاصير الكاريبي..؟
- منتخب مصر بينه وبين الفوز شعرة..بينه وبين إقصاء بطل العالم 12 دقيقة لا غير..ثم تحدث المعجزة الأرجنتينية بطريقة لا يستوعبها عقل..
- من تقدم مصري بهدفين للاشيء..إلى خسارة بثلاثة أهداف كأنها رماح مسمومة تدق في قلب كل مصري..
- 79 دقيقة من الكفاح المصري المغلف بتنظيم دفاعي مصحوب بشراسة وصرامة..ثم حدث ما لا يحمد عقباه..
- انهار المنتخب المصري بدنيا..بدأ يفقد التركيز دفاعيا..ثم تسببت تجربة حسام حسن بإعادة كريم حافظ إلى العمق في كارثة لأن ليونيل ميسي لقي نفسه بعد ضياع في البحار المنسية..
- منح المصريون ميسي دقائق كان فيها حرا طليقا يحرر المساحات ويداهم من الخلف..صنع هدف تقليص الفارق لروميرو ثم سجل بنفسه هدف التعادل..
- منتخب مصر بدأ الشوط الأول منضبطا للغاية وفي قمة التركيز..فرض أسلوبه في احتواء المنافس.. وقبض ثمن هذا التميز هدفا رائعا من رأسية بارعة للمدافع ياسر إبراهيم..مع تألق كبير للحارس مصطفى شوبير الذي صد ركلة جزاء ميسي..
- لم يختلف الشوط الثاني كثيرا..مارس فيه المنتخب المصري نهج التنويم المغناطيسي..دفاع حديدي مع مرتدات..سجل منها هدفا عن طريق زيكو ثم تدخل الفار بوحشية ليلغيه..لكن المصريين كرروا المحاولة وبنفس الطريقة سجل زيكو الهدف الثاني..
- لا أدري ما حدث بعد ذلك..اللياقة النفسية انخفضت إلى ما دون الصفر..والتركيز تراجع حتى الضآلة..ومع هذا الانهيار الذهني ومع حكم ينقب عن أي خطأ مصري سجل منتخب الأرجنتين ثلاثة أهداف دفعة واحدة في زمن قياسي..من بينها هدف الفوز الثمين من إنزو فيرنانديز..هدف سبقه شك في إعاقة لصالح منتخب مصر مما أثار عاصفة من الاحتجاجات لعدم العودة إلى الفار..
- تغييرات ليونيل سكالوني الهجومية الجريئة ساهمت في تفكيك الدفاع المصري..
- السؤال..هل حقا تعرض المنتخب المصري لظلم مجحف في هذه المباراة الدراماتيكية..؟

متعلقات