دأبوا على صناعة المعجزات..لم توقفهم قوانين الطبيعة..اخترقوا حاجز الزمن نفسه..لا يعرف قاموسهم معنى المستحيل..

الثلاثاء - 07 يوليو 2026 - الساعة 04:00 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" محمد العولقي


- المصريون..فراعنة حيروا العالم..حضارتهم تسد عين شمس..برعوا في كل شيء..هم الأصل والفصل..غيرهم مجرد تقليد..
- مساء اليوم في أتلانتا..هم بحاجة إلى صناعة معجزة كروية مدوية أمام الأرجنتين بطل العالم..
- المهمة صعبة..شاقة.. الأرجنتين تتسلح بليو الخارق الذي يجعل المعقد سهلا.. ومصر بالإرادة..بالعزيمة..بالتضحيات..
بروح الفريق الواحد.. تأمل في صناعة معجزة بأقدام اللاعبين..
- العالم العربي.. ينتظر على أحر من الجمر..من الخليج الكروي الفاتر إلى المحيط الكروي الهادر..القلوب العربية تنبض لأم الدنيا..
- الرقم 7 ليس رقما عاديا في تاريخ الحضارة المصرية..لقد ارتبط بمعجزات كثيرة.. بينها السبع سنوات السمان التي تلت السبع سنوات العجاف..فما بالك عندما يظهر الرقم 7 ثلاث مرات الليلة..؟
- المباراة يوم 7 ..الشهر 7 ..الساعة 7..فهل هذا التمام الرقمي مصادفة في صالح رفاق محمد صلاح..؟
- ذات زمن طار تمثال الحرية من السويس إلى نيويورك..أمسى رمزا لبلاد العم سام..فهل حسام حسن على موعد مع نحت تمثال كروي تحظى به أتلانتا.. أم أن عبقرية ليونيل ميسي أقوى من فكرة كهذه؟
- منتخب مصر أمام منتخب الأرجنتين العتيد..الفوارق كبيرة بلا شك..لكن تبقى روح طائر العنقاء حاضرة في استدعاء معجزة كروية تزلزل الأرض تحت أقدام أبطال العالم..
- يجب ألا ينشغل المصريون بطريقة إيقاف المعجزة ليونيل ميسي فقط..فهناك منظومة أرجنتينية أجرى عليها ليونيل سكالوني تعديلات خطيرة قد تصنع فارقا على مستوى تسريع إيقاع اللعب وخلق الكثير من الحلول بدلا من بقاء تلك الحلول في عصمة ليو الخارق للعادة..
- العاطفة مع منتخب مصر..لكن المنطق مع الأرجنتين.. فهل يجترح المصريون من عرق كفاحهم مستحيلا يفوق معجزة المستحيلات الثلاث عند العرب..؟
ما رأيكم..
فوز أرجنتيني لا غبار عليه.. أم معجزة مصرية في ليلة الرقم 7..؟

محمد العولقي

متعلقات