الإثنين-06 يوليو - 07:05 م-مدينة عدن

بحت رقصة السامبا أمام الغزو النرويجي الكاسح والمدمر..رقصة عرجاء احتضرت تحت أقدام غزاة الفايكنج..

الإثنين - 06 يوليو 2026 - الساعة 05:13 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" محمد العولقي


- طيور الكناريا نامت مبكرا..التحليق في سماء نرويجية ملبدة بالصقور والنسور والعقاب لم يكن ممكنا..
- خرج المارد المخيف إيرلنج هالاند من قمقم بحارة الفايكنج..كان يحمل كل أسلحة الغزاة..هاج وماج..وفعل بالبرازيل ما لم يفعله كولومبوس بالهنود الحمر..
- خارت قوى البرازيل في الشوط الثاني أمام غزوات النرويج المركزة..وعندما ترنحت البرازيل بدنيا ترك غزاة الفايكنج أمر الإجهاز على طيور الكناريا للقرصان المدمر هالاند..
- البرازيل..لم تعد تطرب..لم تعد تشدو على ضفاف النهر.. صارت عرضة للمهانة ألف مرة..
- ظل كارلو أنشيلوتي يمضغ علكته بسرعة غسالة أوتوماتيكية..جف حلقه وهو يشاهد البرازيل تتحول إلى ملطشة أمام لاعبي النرويج..
- وحتى عندما غير نيمار قليلا من شكل السامبا كان نعش الإقصاء المرير في انتظاره..
- أبدا ليست مفاجأة.. البرازيل المضطربة لم تكن مقنعة..فقط فرديات عابرة من فينيسيوس حافظت على بقايا النبض..لكن مقدمات الذبحة الصدرية كانت واضحة من زمن طويل..
- سبحان الله..منتخب البرازيل أهدر الفوز في الشوط الأول..ركلة جزاء ضائعة من برونو غيمارش..كان هذا أول مسمار يدق في نعش البرازيل..
- منتخب النرويج تعامل مع البرازيل بواقعية منتخب يمتلك كل مؤهلات إغراق السامبا في شبر ماء..
- رحلة استنزاف بدنية وذهنية أخرجت السامبا عن الخدمة..وهنا تدخل هالاند بضخامته غير المعقولة..في عشر دقائق كفن المنتخب البرازيلي وألقاه في أعمق أعماق الجحيم..
- هدفان من هالاند.. رأس..قدم..لا يهم..المهم أن هالاند أطلق رصاصة الرحمة على البرازيل..في حين كان هدف نيمار البديل من ركلة جزاء لا يعني شيئا على الإطلاق..
- بحارة الفايكنج يرقصون على أنقاض البرازيل في بيت العزاء..

محمد العولقي

متعلقات