- إن الأفاعي وأن لانت ملامسها..عند تقلبها في أنيابها العطب..
السبت - 04 يوليو 2026 - الساعة 09:57 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن "عدن سيتي" محمد العولقي
بيت شعري ينطبق على العملاق القيدوم فوزينيا حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر..يبدو ناعما.. لكنه عند الخطر يلدغ لدغة كوبرا..
- في عمر الخريف..انتفض هذا الفارس الذي لا يشق له غبار..غادر محطة العمر الآسنة صانعا من أوراق الخريف ربيعا يختال حول قبضتيه ضاحكا..
- فوزينيا..رائحة الاسم تطير بك إلى كوباكابانا..إلى حيث يصنع السحرة من الرمال أجنحة نور تطير إلى فضاء العالم طارحة عملات صعبة ليس لها مثيل..
- فوزينيا..سيليساو الرأس الأخضر.. حارس جاء بما لم تأت به الأوائل..في ملاعب كأس العالم لم يبهر فقط بتصدياته الخارقة فقط..لكنه أبهر الجميع بجسارته وجرأته حين تحول إلى عين تنبع منها عواصف الرأس الأخضر..
- في سن الأربعين..لم يأت فوزينيا من جزيرة غامضة ليكتفي بتذكير العالم بملاحم دينو زوف حارس إيطاليا في كأس العالم 1982 بإسبانيا..ولا برقم بات جيننجز الحارس الأيرلندي الشمالي في مونديال 1986 بالمكسيك..
- جاء فوزينيا إلى ملاعب بلاد العم سام يجر خلف ظهره قاطرة الزمن..يحمل على ظهره تجارب سحيقة عاش كل تفاصيلها وكرة الرأس الأخضر لازالت جنينا نطفة لا أحد يراهن ما إذا كان مفردا أم جمعا مذكرا سالما..
- فوزينيا..قدم للعالم هوية كرة الرأس الأخضر..كان هو أدميرال بلاده..الرجل الذي يرسي الأمن والانضباط داخل المجموعة..
- فوزينيا.. لم يترك بصمة خالدة في سجلات بطولات كأس العالم مع منتخب مغمور فحسب..لكنه الآن بات شامة على خد الزمن..
شامة تحكي قصة كفاح منتخب جاء صغيرا وغادر المونديال كبيرا..
محمد العولقي