السبت-04 يوليو - 02:43 م-مدينة عدن

مصر اليوم في عيد..

السبت - 04 يوليو 2026 - الساعة 01:24 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" محمد العولقي


- من البحيرة..من الصعيد..من العريش..من بور سعيد..إلى آخر بلاد المحروسة..افراح العيد تتدفق على جناجر مصرية بح صوتها..
- هذا المصري..صانع المعجزات..لم يكن حجره عقيما يوما ما..هذا الحجر تفجر عيونا ماءها بطعم الزلال..
- المصري.. المعجزات سنده وعكازه..هو لا يصنعها من رحم المعاناة..هو يستحضرها من قلب حضارة حيرت العالم..
- ومثلما يظل معبد أبو سمبل معجزة فلكية وهندسية ليس لها مثيل..ظهرت معجزة فرعون كروي اسمه حسام حسن يهندس الانتصارات من رماد طائر العنقاء..
- الطبيب الفرعوني مازح الكنغر الأسترالي طوال 120 دقيقة..ثم ظهرت عبقرية استئناسه وتدجينه إلى أن حوله حسام حسن في ركلات الترجيح إلى مومياء محنطة لا حول له ولا قوة..
- منتخب مصر قاوم لهيب اللياقة البدنية العالية للاعبي أستراليا..حاول حسام حسن استدراج الكنغر الأسترالي إلى مبارزة بالمخ..
- نجح المصريون في ذلك..أمكنهم في فترات كثيرة تحييد الهوائيات والالتحامات البدنية القوية..لكن إلى حين..
- هدف الفنان الماهر إمام عاشور برأسية غير متوقعة في الشوط الأول ترجمة حقيقية لقدرة المصريين على محاربة الأستراليين بنفس سلاحهم..
- المنتخب الأسترالي عاد في الشوط الثاني ليدفع بنهج العضلات خصوصا مع تراجع المخزون البدني للاعبي منتخب مصر..
- أستراليا سجلت التعادل بسلاحها المعتاد مع بعض المساعدة المصرية غير المتوقعة..
- ركلة حرة منحرفة أرسلها لاعب أسترالي مثل كرة بالونية عالية شديدة الانحدار..تسببت في معمعة مع اختلاط في الرؤية..الكرة تتحول من رأس الظهير الأيمن محمد هاني إلى هدف تعادل..
- وقتان إضافيان..كان العراك البدني هو سيد الموقف..تبديلات حسام حسن ضخت في الدورة البدنية حماسا أطفأ قليلا من لهيب استراليا البدني..
- ركلات الترجيح.. الأيادي على القلوب.. أستراليا أهدرت ركلتين..ومصر سجلت ركلاتها بنجاح..
- مصر في ثمن النهائي لمواجهة أخرى صعبة أمام الأرجنتين.. ولسه نحلم بيوم فرح جديد يا أم الدنيا..

محمد العولقي

متعلقات