مكون من 14 بندا.. تفاصيل الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان
السبت - 27 يونيو 2026 - الساعة 03:00 ص بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي-متابعات
حصلت على تفاصيل الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان المكون من 14 بندا.
وينص إطار العمل على اتفاق على العيش بسلام جنبا إلى جنب، وكذلك على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التجريبية، فيما سيكون لإسرائيل الحق بالرد إذا تعرضت لهجوم من حزب الله.
كما ينص الاتفاق على تشكيل الطرفين فرق عمل لصياغة اتفاق شامل للسلام.
ووقّعت إسرائيل ولبنان برعاية الولايات المتحدة الجمعة اتفاق إطار يمهّد الطريق أمام التوصل إلى وقف الحرب على الجبهة اللبنانية.
وجاء اتفاق الإطار ، بعد خمس جولات من المحادثات بين موفدين لبنانيين وإسرائيليين، تستضيفها وزارة الخارجية الأميركية، وتهدف خصوصا إلى إنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله، والتمهيد للتوصل إلى اتفاق بين البلدين.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مراسم التوقيع الذي رفعت فيها أعلام الدول الثلاث جنبا إلى جنب "يسرنا إعلان اتفاق إطار بين الحكومة اللبنانية ذات السيادة وبالطبع حكومة إسرائيل، بوساطة ودعم من الولايات المتحدة".
واندلعت الحرب الأخيرة في لبنان بعد إطلاق حزب الله الحليف لطهران، صواريخ على إسرائيل قال إنها ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في مستهل الحرب في الشرق الأوسط.
وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية والاجتياح البري، ما أسفر عن مقتل أكثر من أربعة آلاف شخص بحسب السلطات اللبنانية.
من أجواء توقيع اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان
"مناطق تجريبية"
ورغم توقيع الاتفاق، أكدت إسرائيل وحزب الله أن خلافات كبيرة لا تزال قائمة.
وقال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إن إنه "لا خيار" أمام اسرائيل إلا الانسحاب "دون قيد" من جنوب لبنان.
في المقابل، أعلن رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو أن إسرائيل لن تسحب قواتها من جنوب لبنان طالما لم يتم نزع سلاح حزب الله.
وقال نتانياهو في مقطع مصوّر "الأهم بادئ ذي بدء هو أن إسرائيل ستبقى في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان. هذا إنجاز كبير، وسنحافظ عليه طالما لم يتم نزع سلاح حزب الله".
العرب والعالم الشرق الأوسط عون: الاتفاق الإطاري أول الطريق لاستعادة السيادة على كامل أراضينا
وذكر موقع "أكسيوس" الأميركي أن الاتفاق ينصّ على انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق محدودة في لبنان، وهو ما أكده نتانياهو حين أشار إلى أن إسرائيل ستتيح للجيش اللبناني السيطرة على "منطقتين تجريبيتين"، إحداهما تقع "بالكامل خارج المنطقة الأمنية وجنوب نهر الليطاني، في حين أن الثانية هي شمال نهر الليطاني".
وقال إن السكان الذين نزحوا من "المنطقة الأمنية" التي أقامها جيشه في جنوب لبنان، لن يُسمح لهم بالعودة، بموجب الاتفاق الجديد.
وتصرّ إيران على تضمين أيّ اتفاق نهائي مع الأميركيين، وقف الحرب في لبنان، على رغم سعي الرئيس جوزاف عون إلى فصل ملفّ بلاده عن المحادثات الأميركية الإيرانية.