روبيو: لم يتم نقل أي أموال إلى إيران حتى الآن
الجمعة - 26 يونيو 2026 - الساعة 05:00 ص بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي-متابعات
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، من المنامة، عدم تحويل أي أموال لحد الآن إلى إيران، مضيفا أن لا أحد في الإدارة الأميركية تحدث أو أشار إلى تحويل مماثل لصالح إيران.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز قال روبيو، إن دول الخليج مجتمعة ترفض فرض أي نوع من الرسوم أو التكاليف الإضافية على مرور السفن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدا على أن موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب واضح بهذا الخصوص وحيال حرية الملاحة دون رسوم في المضيق الحيوي للطاقة العالمية.
وحذّر روبيو الخميس من أن التوصل إلى اتفاق مع إيران لن يكون بأي ثمن، واعتبر أن السماح لطهران بفرض رسوم على استخدام مضيق هرمز سيفتح الباب أمام "فوضى عارمة".
وأدلى روبيو بتصريحاته من البحرين بعدما زارها ضمن جولة في دول الخليج التي دفعت ثمنا باهظا بتعرضها لهجمات إيرانية بصواريخ ومسيّرات خلال الحرب، في إطار رد طهران على الهجوم الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.
وقّعت إيران والولايات المتحدة مذكرة تفاهم في الأسبوع الماضي، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستانية وقطرية بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي ضمن مهلة 60 يوما قابلة للتمديد.
وأكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي عقب اجتماع مع نظيرهم الأميركي ماركو روبيو في المنامة "أن تحقيق سلام وأمن إقليميين دائمين يتطلب معالجة كافة أشكال التهديدات الإيرانية، بما في ذلك صواريخها البالستية وطائراتها المسيّرة ودعمها للوكلاء في المنطقة".
وقبل ذلك صرح روبيو "نرغب في اتفاق، لكننا لا نريد اتفاقا بأي ثمن. نريد اتفاقا جيدا، اتفاقا حقيقيا، اتفاقا قابلا للتحقق، واتفاقا يُلتزم به".
وسعى روبيو أيضا إلى طمأنة دول الخليج الغنية بالطاقة الى أن مضيق هرمز الذي اعتمدت عليه لعقود في تصدير النفط والغاز الطبيعي المسال، سيظل معفى من الرسوم.
وفرضت إيران حصارا على مضيق هرمز خلال الحرب كجزء من ردها على الحرب الأميركية الإسرائيلية، ما أحدث صدمة اقتصادية عالمية.
وقال وزير الخارجية الأميركي "لو قبلنا فرض رسوم على استخدام ممر مائي دولي لمجرد أنه قريب من أراضي دولة، سيمتد الأمر إلى بقية العالم كالعدوى".
وخلال الاجتماع مع روبيو الخميس شدّد وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي على أن الترتيبات المتعلقة بهرمز لا تشمل فرض "أي رسوم للعبور"، بعدما أشارت مسقط وطهران في وقت سابق إلى دراسة "تكاليف" للخدمات المتعلقة بالمضيق.
وتنص مذكرة التفاهم التي وقّعتها واشنطن وطهران الأسبوع الماضي، على إعادة فتح المضيق وتؤكد على أن أي رسوم لن تفرض على حركة المرور خلال مهلة التفاوض التي حددت في 60 يوما قابلة للتمديد.
ونشرت سلطنة عمان الأربعاء خريطة لمسار شحن موقت جديد يمر عبر المضيق بمحاذاة ساحلها. وذكرت أن هذا المسار جرى تنسيقه مع المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة.
وبدا لاحقا أن إيران تندد بالممر الجديد في بيان صادر عن الحرس الثوري، لكنها لم تشر إلى سلطنة عمان بالاسم.
وقالت عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) الخميس أن سفينة شحن في مضيق هرمز "تعرضت لإصابة في جانبها الأيمن بمقذوف مجهول، ما أدى إلى إلحاق أضرار بجسر القيادة" بدون وقوع إصابات.
وأوضحت وكالة الأمن البحري أن الحادث وقع على بعد 14 كيلومترا من سواحل سلطنة عمان.
وعلى الإثر، أعلنت المنظمة البحرية الدولية تعليق خطة اجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز.
كما طلب ترامب من الكونغرس تمويلا إضافيا بقيمة تناهز 88 مليار دولار، معظمه لتغطية تكاليف الحرب، وذلك بعد يوم واحد فقط من مطالبة الكونغرس له بإنهاء النزاع ما لم يُجز المشرعون صراحة القيام بعمل عسكري.
واتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الخميس حلف شمال الأطلسي ب"التواطؤ" في "حرب العدوان غير المشروعة" على إيران.
في الأثناء، توقع روبيو وباكستان الوسيطة في المحادثات أن تستأنف في الأيام المقبلة المفاوضات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران، عقب جولة أولى عُقدت في سويسرا.
كما توجه رئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الوسيطة أيضا في النزاع، إلى سلطنة عمان لبدء محادثات بشأن المضيق بين دول الخليج والعراق وإيران، حسبما أفاد دبلوماسي وكالة فرانس برس.
الخليج العربي بيان خليجي أميركي: تحقيق السلام والأمن يتطلب التصدي لتهديدات إيران
أميركا مضيق هرمز مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز
وتشهد الجبهة في لبنان هدوءا منذ مساء السبت. إلا أن الجيش الاسرائيلي أعلن الخميس أنه قتل عناصر من حزب الله في جنوب لبنان وقال في بيان أنه "حدد هويات خمسة مقاتلين" في منطقة زوطر الشرقية ومقاتلا سادسا في منطقة مرتفعات علي الطاهر، لافتا الى أنهم شكلوا "تهديدا" وقامت القوات الجوية والبرية ب"تصفيتهم".
من جهته، اتهم حزب الله إسرائيل مجددا الخميس ب"انتهاك فاضح" لوقف إطلاق النار بعد الغارة.
وقال الحزب في بيان إن الجيش الإسرائيلي "تعمد مجدداً استهداف مواطِنين لبنانِيين كانوا في طريقهم لتفقد بيوتهم على طريق زوطر الشرقية ميفدون بذريعة أنهم كانوا يشكلون تهديداً على قواته المحتلة".
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال حفل تخريج في أكاديمية عسكرية "نحن نعارض سحب قوات الجيش الإسرائيلي من المنطقة الأمنية في لبنان، رغم كل الضغوط القائمة وتلك التي قد تأتي لاحقا".
وقال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في المناسبة نفسها إن القوات ستبقى في جنوب لبنان "طالما كان ذلك ضروريا".
واستؤنفت المفاوضات الثلاثاء في واشنطن بين إسرائيل ولبنان.
وطالت الحرب لبنان في الثاني من مارس بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل، ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الإسرائيلية الأميركية.
وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري لجنوب لبنان تسبّبت بمقتل أكثر من 4100 شخص وبنزوح أكثر من مليون شخص، بحسب السلطات اللبنانية.