الخميس-25 يونيو - 03:08 م-مدينة عدن

بعد تساؤلات كثيرة من بعض زملاء والدي، ودخول عدد من الأشخاص ليسألوني: "هل أنتِ ابنة أحمد عثمان العمودي؟"

الخميس - 25 يونيو 2026 - الساعة 01:03 م بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" خاص

كنت أجيبهم بكل فخر واعتزاز: نعم، أنا ابنة أحمد عثمان العمودي...

واليوم أود أن أتحدث قليلًا عن والدي أحمد عثمان العمودي، ذلك الرجل الذي لم يكن مجرد أستاذ تربوي فحسب، بل كان أيضًا صحفيًا وكتب في عدد من الصحف القديمة، منها الشورى والثوري والطريق، وكان صاحب حضور قوي وكلمة جريئة لا تعرف المساومة..

لقد كان والدي يؤمن بأن الكلمة موقف، وأن القلم أمانة، ولذلك عُرف بين الكثيرين بلقب "وحش الحزب الاشتراكي" لما امتلكه من قوة في الطرح، وصلابة في الموقف، وقدرة على الدفاع عن قناعاته دون خوف أو تردد. كان رجلًا يترك أثره أينما حضر، سواء في ميدان التربية والتعليم أو في ساحات الصحافة والإعلام..

واليوم، كلما سمعت من يسأل عنه أو يذكر اسمه، أدرك أن الرجال الحقيقيين لا تغيب أسماؤهم بمرور الزمن، لأن ما يزرعونه من مواقف وقيم يبقى حيًا في ذاكرة الناس رحم الله من رحل منهم، وأطال عمر الأحياء، فالسيرة الطيبة والتاريخ المشرف هما الإرث الذي لا يفنى ولا يُشترى بالمال أو المناصب..

هند العمودي

متعلقات