الأحد-21 يونيو - 12:59 ص-مدينة عدن

فانس يغادر إلى سويسرا للمشاركة في المحادثات مع إيران

السبت - 20 يونيو 2026 - الساعة 11:43 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



غادر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس العاصمة واشنطن متوجهاً إلى سويسرا، للمشاركة في المحادثات الفنية المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، وفق ما أكده المتحدث باسمه، فيما أفادت موفدة "العربية" بأن فانس بات في طريقه إلى مقر المفاوضات.
وتأتي الزيارة بعد ساعات من تأكيد فانس أن المباحثات مع طهران "تسير بشكل جيد"، وأن الإدارة الأميركية تعتزم منح المسار الدبلوماسي فرصة كاملة للوصول إلى تفاهمات أوسع بشأن الملفات العالقة بين الجانبين.
وكان فانس قد أوضح في تصريحات سابقة ل"فوكس نيوز" أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وصلا بالفعل إلى سويسرا للمشاركة في المحادثات الفنية، مشيراً إلى أن عقد لقاءات مع الوفد الإيراني بات أمراً وارداً في أي وقت.
إيران بقيادة قاليباف.. تعرف إلى أعضاء الوفد الإيراني المتجه لسويسرا
انطلاق المفاوضات الفنية
وتستضيف مدينة بورغنشتوك السويسرية أول جولة من المفاوضات الفنية منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، والتي أرست إطاراً أولياً لوقف التصعيد وبدء حوار يمتد 60 يوماً حول البرنامج النووي الإيراني والعقوبات والقضايا الأمنية.
ويضم الوفد الإيراني شخصيات بارزة، على رأسها رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، إلى جانب مسؤولين من المجلس الأعلى للأمن القومي والبنك المركزي ووزارتي الخارجية والنفط.
كما تشارك باكستان وقطر في المحادثات بصفتهما من الوسطاء الرئيسيين الذين لعبوا دوراً في تقريب وجهات النظر بين الطرفين خلال الأشهر الماضية.
اختبار للاتفاق
ويُنظر إلى مشاركة فانس على أنها مؤشر على الأهمية التي توليها إدارة الرئيس دونالد ترامب للمفاوضات الحالية، خصوصاً أن نائب الرئيس قاد خلال الأيام الماضية جانباً مهماً من الاتصالات السياسية المرتبطة بالتفاهم مع إيران.
وكان فانس قد أكد أن واشنطن واثقة من قدرتها على الحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع انهيار التفاهمات الحالية، مشدداً على أن نجاح المفاوضات يتطلب تنسيقاً دبلوماسياً دقيقاً بين مختلف الأطراف.
وتشكل المحادثات المرتقبة اختباراً حاسماً لمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، في ظل استمرار الخلافات حول بعض الملفات النووية والاقتصادية، وترقب دولي لما إذا كانت الأطراف ستنجح في تحويل الاتفاق الأولي إلى تسوية أكثر شمولاً واستدامة.

متعلقات