القائد صلاح الشنفره رئيس المجلس الأعلى للحراك السلمي الجنوبي..يستقبل بمنزله أحمد القبة محافظ محافظة الضالع جموع الزائرين

الثلاثاء - 16 يونيو 2026 - الساعة 11:24 م بتوقيت العاصمة عدن

الضالع "عدن سيتي" بن حبريش الناطق الرسمي






في مشهدٍ وطني وسياسي لافت يعكس حجم الحراك والتفاعل الشعبي مع المستجدات التي تشهدها الساحة الجنوبية، استقبل رئيس المجلس الأعلى للحراك السلمي الجنوبي، صلاح الشنفرة، في منزله بمحافظة الضالع، محافظ المحافظة أحمد قائد، وذلك ضمن سلسلة اللقاءات والزيارات التي تشهدها الضالع عقب عودة الشنفرة من المملكة العربية السعودية..

وخلال اللقاء، تبادل الجانبان وجهات النظر حول التطورات السياسية الراهنة والتحديات التي تمر بها القضية الجنوبية، إلى جانب مناقشة جملة من القضايا الوطنية المرتبطة بمستقبل الجنوب ومتطلبات المرحلة الحساسة التي تستدعي تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الجهود بين مختلف القوى والمكونات الجنوبية..

وأكد الشنفرة والمحافظ أحمد قائد أهمية تجاوز الخلافات وتغليب المصلحة الوطنية العليا والعمل بروح المسؤولية والشراكة الوطنية، بما يسهم في تعزيز وحدة الصف الجنوبي والحفاظ على المكتسبات الوطنية وترسيخ دعائم الاستقرار في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد..

وأشاد رئيس المجلس الأعلى للحراك السلمي الجنوبي بالجهود التي يبذلها محافظ الضالع في خدمة المحافظة وتعزيز الأمن والاستقرار ومعالجة هموم المواطنين، مثمناً دوره* الوطني وإسهاماته في دعم مساعي التقارب والتوافق بين أبناء الجنوب.

وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه الضالع حراكاً سياسياً وشعبياً واسعاً، حيث تواصلت لليوم الثاني على التوالي وفود المهنئين والزائرين بالتوافد إلى منزل الشنفرة عقب عودته من المملكة العربية السعودية بعد إجازة استمرت عدة أشهر..

وشهد منزل الشنفرة حضوراً لافتاً لقيادات سياسية وعسكرية وأكاديمية واجتماعية وشخصيات قبلية وشبابية من مختلف محافظات الجنوب، في مشهد جسّد حالة من الالتفاف الوطني والتقدير الشعبي لشخصية لعبت أدواراً بارزة في مسيرة النضال السلمي الجنوبي والدعوة إلى الحوار والتقارب بين مختلف المكونات الوطنية..

وأكدت الوفود الزائرة خلال لقاءاتها أن المرحلة الراهنة تتطلب اصطفافاً وطنياً شاملاً وتكثيف الجهود الرامية إلى تعزيز وحدة الصف الجنوبي، مشيدةً بالتحركات والمساعي التي يقودها الشنفرة من أجل تهيئة الظروف المناسبة لإنجاح الحوار الجنوبي – الجنوبي باعتباره المدخل الحقيقي لبناء شراكة وطنية واسعة تستوعب الجميع وتؤسس لمرحلة* جديدة من التوافق والتلاحم الوطني..

كما أشارت العديد من الشخصيات المشاركة إلى أهمية الاستفادة من اللقاءات والمشاورات التي أجراها الشنفرة خلال فترة وجوده في المملكة العربية السعودية مع عدد من القيادات والشخصيات الجنوبية، والتي ركزت على تقريب وجهات النظر وتوحيد الرؤى الوطنية وتعزيز فرص التوافق حول القضايا المصيرية التي تهم أبناء الجنوب..

ويرى مراقبون أن هذا الحضور الشعبي والسياسي الواسع يعكس المكانة الوطنية التي يحظى بها الشنفرة والثقة المتنامية بالدعوات الرامية إلى لمّ الشمل الجنوبي وتعزيز ثقافة الحوار والتوافق، في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها الساحة الجنوبية والحاجة إلى مشروع وطني جامع يعبر عن تطلعات أبناء الجنوب وآمالهم في الحرية والكرامة والاستقرار..

ولا تزال وفود المهنئين والشخصيات الاجتماعية والسياسية تتوافد إلى منزل الشنفرة في الضالع، في مشهد يعكس عمق الروابط الوطنية وروح الوفاء والتقدير الشعبي، ويحمل رسائل سياسية واضحة تؤكد تمسك أبناء الجنوب بخيار الحوار والتقارب والعمل المشترك، باعتباره الطريق الأمثل لتعزيز وحدة الموقف الجنوبي وصون المكتسبات الوطنية وبناء مستقبل أكثر استقراراً وتماسكاً للأجيال القادمة.

متعلقات