رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الانسان: خطاب التكفير ضد الأسرى الجنوبيون في حضرموت انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني

السبت - 06 يونيو 2026 - الساعة 12:26 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي _متابعات



أكد رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان وعضو المجموعة الجنوبية المستقلة، أنيس الشريك، أن الوقائع الموثقة والشهادات الميدانية المتعلقة بأحداث حضرموت كشفت عن استخدام خطاب تكفيري وتحريضي ضد الأسرى الجنوبيين من منتسبي قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، معتبراً أن هذه الممارسات تمثل انتهاكات خطيرة تستوجب التحقيق والمساءلة.

وأوضح الشريك أن الأدلة المرئية وإفادات الناجين والشهود أظهرت تعرض عدد من الأسرى لمعاملات مهينة وخطاب كراهية من قبل ما يُعرف بـ«قوات الطوارئ اليمنية»، مشيراً إلى أن هذا السلوك يتجاوز حدود الإساءة اللفظية ليشكل وسيلة لتجريد الأسرى من الحماية الإنسانية وتبرير الانتهاكات المرتكبة بحقهم.

وأشار إلى أن القانون الدولي الإنساني، وفي مقدمة نصوصه المادة الثالثة المشتركة بين اتفاقيات جنيف الأربع، يحظر الاعتداء على الكرامة الإنسانية والمعاملة المهينة للأشخاص الذين أصبحوا خارج دائرة القتال، بمن فيهم الأسرى والمستسلمون.

وأضاف أن استهداف المقاتلين بعد إلقاء السلاح أو إعلان الاستسلام يُعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، مؤكداً أن المقاتل يفقد صفته كهدف عسكري مشروع بمجرد دخوله في حالة العجز عن القتال أو وقوعه في الأسر.

ودعا الشريك إلى فتح تحقيق مستقل ومحايد وشفاف في هذه الوقائع، لتحديد المسؤوليات المباشرة والقيادية ومحاسبة جميع المتورطين، وضمان إنصاف الضحايا وترسيخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي الإنساني والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.



#المجهر_العربي

متعلقات