ضبط الجزائري نور الدين ولد علي مدرب المنتخب اليمني مضرجا بدموعه

الجمعة - 05 يونيو 2026 - الساعة 02:38 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" محمد العولقي


- الدموع هي اللغة الوحيدة التي تترجم مشاعر القلب دون الاستعانة بترجمان الشفاه..
- هذا المدرب طوى رحلة محفوفة بالكثير من المخاطر..
- والمخاطر هنا تكمن في كيفية تحويل فسيخ الواقع اليمني الصعب إلى شربات فرح..
- جاء ولد علي في ظرف عصيب لا يحسده عليه إلا من كان ممسكا بالجمر..
- تعددت الأسباب والوضع واحد..لكن هذا لم يفت من عضد ولد علي..قاوم الظروف..ثم بدأ يصنع منتخب متطور ترتقي ملامح تطوره من مشاركة إلى أخرى..
- بلوغ نهائيات كأس آسيا للمرة الثالثة ليست رمية من غير رام.. إنه ثمن عرق وكفاح واجتهاد مدرب زرع في عقول اللاعبين فلسفة اللعب دون تهيب أو مركب نقص..
- دموع ولد علي..دموع قلب..فيضان مشاعر جارفة تغسل مرحلة شائكة طويلة ومعقدة..
- دموع ولد علي ليست دموع فرح لإنجاز شخصي رفع من أسهمه في ميدان الحذق التدريبي..لكنها دموع امتنان لكل لاعب لم يبخل على المنتخب بقطرة عرق واحدة..
- شريط المرحلة السابقة يدور..تتراءى للمدرب ولد علي المحطات الشاقة..محطات فيها انكسارات أغلبها من صناعة واقع داخلي اختلط فيها حابل غياب دوري مع نابل إمكانيات محدودة خارج الإرادة الإدارية..
- تلك المحطات وضعت أوزارها أخيرا..
- دموع ولد علي دليل على الخروج من عنق زجاجة التصفيات الماراثونية..إلى رحاب مرحلة جديدة تتطلب من اتحاد الكرة رفع حالة التأهب إلى الدرجة القصوى..

محمد العولقي

متعلقات