الأربعاء-03 يونيو - 05:53 م-مدينة عدن

كشف المستور: الرياض تمارس "التركيع الاقتصادي" ضد الجنوب.. والمحرمي في موقف عاجز أمام عنجهية آل جابر!

الأربعاء - 03 يونيو 2026 - الساعة 11:12 ص بتوقيت العاصمة عدن

الرياض "عدن سيتي"متابعات


تكشف الكواليس السياسية الأخيرة عن عمق المأزق الذي تعيشه القيادات الجنوبية، وحجم المؤامرة الممنهجة التي تقودها الرياض لإخضاع الشارع الجنوبي عبر سلاح "الخدمات والمرتبات"، في أسلوب خبيث يهدف إلى نزع مخالب القضية الجنوبية وتحويل قادتها إلى مجرد "أدوات ضبط" لحماية مصالح الإقليم.
📌 تفاصيل الملاسنات: صرخة عجز وبكاء على اللبن المسكوب
في ملاسنات حادة تعكس العجز الكامل لقيادة المجلس الانتقالي بعد تقديمها التنازلات تلو التنازلات، تخاطب عضو مجلس القيادة الرئاسي، أبو زرعة المحرمي، مع السفير السعودي محمد آل جابر بنبرة مليئة بالاستجداء والشكوى، قائلاً:
"لقد وضعتونا في فوهة المدفع! أوقفتم دفع الرواتب وقطعتم وقود الكهرباء، والشعب يطالبنا نحن بالحلول. لقد وعدتمونا بعد أن نفذنا طلبكم بحل المجلس الانتقالي [ديمقراطياً/هيكلياً] بأنكم ستلتزمون بدفع الرواتب وتحسين الكهرباء. الآن، الشارع في عدن بدأ بالخروج، وقد تندلع مظاهرات عارمة لن تتوقف.. أرجوكم لا تضعونا في هذا الموقف المحرج أمام شعبنا!"
📌 الرد الفج: صفع الدبلوماسية وعنجهية الوصاية
بدلاً من التعامل المسؤول، جاء رد السفير آل جابر صادماً ومخزياً، ليعكس العقلية التي تدار بها الأمور في الغرف المغلقة، حيث رد باختصار وفوقية:
"عليك أن تصمت، وأن تمنع هذه المظاهرات بالقوة.. أما الدعم، فنحن من يقرر متى وكيف نقدمه!"
🔍 قراءة في أبعاد المؤامرة: كيف يُلعب بالجنوب؟
ما حدث ليس مجرد خلاف عابر، بل هو انعكاس لسياسة ممنهجة يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
سياسة "الجزرة والعصا": تم استدراج القيادة الجنوبية بوعود اقتصادية مقابل تفكيك أوراق القوة لديهم (وعلى رأسها الكيان السياسي الموحد للجنوب)، وحين نُفذ المخطط، رُفعت الجزرة وظهرت العصا الغليظة.
تحويل القادة إلى "حرس حدود": الرياض لا تريد من القيادات الجنوبية اليوم أن يكونوا رجال دولة يلَبّون مطالب شعبهم، بل تريدهم "أدوات قمع" وصدادات صدمات لامتصاص غضب الشارع نيابة عنها.
حرب الخدمات كأداة إخضاع: قطع الرواتب وإغراق عدن في الظلام ليس عجزاً مالياً من التحالف، بل هو قرار سياسي متعمد لمعاقبة الحاضنة الشعبية الجنوبية وإشغالها برغيف الخبز وقرص الروتي بعيداً عن الطموحات السياسية.
📉 الخلاصة
يظهر أبو زرعة المحرمي في هذا الموقف كقائد مجرد من الخيارات، يقف عاجزاً أمام "صفعة" الحليف الذي وثق به، ليدفع الجنوب اليوم ثمن الثقة المفرطة في وعود الرياض. إن لم تستعد القيادة الجنوبية زمام المبادرة وتتحلل من هذه القيود، فإن الشارع القادم لن يرحم أحداً، وسيجرف ب غضبه الأدوات والمخرجين معاً.
#الجنوب_يرفض_التركيع #فساد_التحالف #أزمة_عدن #الجنوب

متعلقات