شهادة للتاريخ: كيف أسهمت أسلحة "محمد ناصر أحمد" في تحرير الجنوب وهزيمة الحوثيين؟

الإثنين - 01 يونيو 2026 - الساعة 10:34 م بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" ماجد الداعري

شهادة لله وللتاريخ أتحمل وزرها أمام الله والجميع بأنه لولا شحنات الأسلحة التي حولها وزير الدفاع الأسبق اللواء الركن محمد ناصر إلى عدن والجنوب في عهده، ماكانت المقاومة وبقايا قوات الجيش قادرة على تحرير الجنوب وهزيمة مليشيات الحوثيعفاش رغم تسرب الكثير من تلك الأسلحة ونهبها، إلا أنها بقيت وماتزال إلى اليوم في خدمة المقاومة الجنوبية..

ولذلك فإن من الطبيعي أن يتهم اليوم وبالامس بالخيانة، عند هؤلاء الغزاة المنهزمين ومن يدور في فلكهم الحزبي والمناطقي السخيف من ذباب مسعدة وقطيع الإخونجية ومن أرادوا تحميل الوزير والرئيس هادي أوزار خياناتهم المخجلة للجمهورية والدولة وقيم الثورة، ورفضوا كل التوجيهات والأوامر العسكرية بالدفاع عن صعدة وعمران وصنعاء وصوروا معركة الدفاع عن الجمهورية يومها بأنها دفاع عبثي عن هادي وحكمة ومرحلة الانتقالية
بل وذهب بعض قادتهم العسكريين إلى اعتبارها توجيهات مناطقية وليست رئاسية ملزمة ومن وزير دفاع دولة الجمهورية اليمنية التي قرروا بيعها بدون ثمن وتسليمها إلى مليشيات الحوثي على طبق من الخيانة والنذالة والعمالة والانتقام الأعمى من أنفسهم وبلدهم وشرفهم العسكري، ثم ذهبوا، بكل سفالة، لتحميل الرئيس ووزير دفاعه مسؤولية سقوط عمران وصنعاء لأنهما فقط نجيا من خياناتهم بحكمة الله ولطفه وتمكنا من مغادرة هضبة الموت الزيدي بعناية الله ولطفه..
وتبا لمنطقهم السخيف الذي يقلب الحقائق ويزور الوقائع بطريقة لا تقنع حتى أطفال الكتاتيب.
وتبقى خيانة الخونة فضيلة.

الصورة للواء الركن محمد ناصر أحمد، وزير الدفاع الأسبق، خلال حضوره مراسيم عزاء الرئيس هادي في القاهرة أمس الأول.
#ماجد_الداعري

متعلقات