الكرة القبيحة لا تجلب تعاطفا..ولا تنتزع لقبا من أنياب فريق لاتيني يؤمن بأن عقلية الانتصار تصنعها متعة اللعب..

الأحد - 31 مايو 2026 - الساعة 11:35 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" محمد العولقي


- أراد مايكل آرتيتا أن يزاوج بين الغاية والوسيلة بتبرير فوبيا اللعب الدفاعي القاتم..
- في الليلة الأوروبية الكبيرة التي تحتاج إلى جرأة في الإجهاز على باريس سان جيرمان تناسى آرتيتا أن شعار (الذي تغلب به العب به) لا يعني مطلقا أن ينكمش في ثلث ملعبه ثم يتعب عيون وقلوب عشاقه..
- أرسنال كفريق يضم قطع غيار فنية من مستوى عال حرام أن تدفن في أخدود دفاعي لا يعرف إلا الشنق والتشتيت..
- تعامل مايكل آرتيتا مع باريس سان جيرمان بنفس عقلية تعامله مع مبارياته الأخيرة في البريميرليج..اخطف هدفا..ثم أملا ثلث ملعبك بالمطبات والألغام الدفاعية..
- بالتأكيد باريس سان جيرمان الفريق اللاتيني الذي أذاق الكرة الأنجلوساكسونية ويلات العذاب ليس نيوكاسل أو بيرنلي أو حتى توتنهام..
- سجل أرسنال هدف التقدم بواسطة كاي هافرتز في الدقيقة السادسة من الشوط الأول..ثم خنق نفسه دفاعيا..وكان الأولى أن يعمل آرتيتا على زيادة نسبة الشك في نفوس لاعبي باريس لا أن يوجه لهم الدعوة لممارسة حصار بري وبحري وجوي خانق على ثلث ملعبه..
- لو أن مايكل آرتيتا قرأ الاستراتيجية التكتيكية التي لعب بها ماريسكا مدرب تشيلسي في نهائي كأس العالم للأندية..لتمكن أرسنال من تضخيم مفهوم الارتجال عند لاعبي باريس..
- 66 دقيقة من اللعب الدفاعي القاتم..تشتيت..كل لاعب كان يتمنى أن يمتص دقيقة كاملة والكرة بحوزته..
- لم يفعل مايكل آرتيتا خيار التحولات الهجومية السريعة على الرغم من أنه يمتلك مواهب فردية قادرة على العبث بدفاع البي إس جي..
- اندهشنا للدور المحتشم لساكا الفنان..وتعجبنا من تراجع تروسارد الخطير..وصعقنا لكاي هافرتز الذي تقمص دورا لا يناسبه..وأشفقنا على خط وسط صار كتلة كثيفة دفاعيا..
- ظن آرتيتا بعد هدف التعادل لباريس أن جرجرة باريس لركلات الترجيح الطعم الذي سيبتلعه الفريق الفرنسي..
- الذي حدث أن ركلات الترجيح تحولت إلى سم زعاف تجرعه أرسنال بيديه لا بيدي باريس سان جيرمان..

متعلقات