إيران وسلطنة عُمان تناقشان المستجدات الإقليمية
الجمعة - 29 مايو 2026 - الساعة 10:30 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي-متابعات
في خضم حالة الترقب للتوصل إلى اتفاق أميركي - إيراني، من شأنه إنهاء حالة الحرب في المنطقة، تلقى بدر البوسعيدي وزير خارجية عُمان، اليوم اتصالًا من الدّكتور عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، إذ استعرضا آخر المستجدّات الإقليميّة، وتبادلا وجهات النّظر بشأن الجهود المبذولة لدعم الحلول السياسيّة المُستدامة والعادلة بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، وفقاً لوكالة أنباء عُمان.
وحسب الوكالة، أكد الجانبان على التزامهما بضمان حريّة الملاحة البحريّة وأمنها عبر مضيق هرمز وفقًا لمسؤولياتهما السياديّة على مياههما الإقليميّة وما يتوافق مع القانون الدّولي ويحفظ مصالح جميع الأطراف الإقليميّة والدوليّة.
وأضافت الوكالة: "إيران أكدت أنها ستعيد فتح مضيق هرمز بعد رفع الحصار الأميركي وفقاً لترتيبات متفق عليها مسبقاً"، في مؤشر لافت لتضارب أميركي إيراني تجاه مسودة الاتفاق.
وفي تدوينة له على "تروث سوشيال" أعلن ترامب أنه سيتم رفع الحصار البحري عن إيران الآن حيث كتب "يمكن للسفن العالقة في المضيق بسبب الحصار البحري المذهل وغير المسبوق الذي سنرفعه الآن، أن تبدأ عملية "العودة إلى الوطن!".
أما عن النووي، فكتب ترامب: "يجب على إيران أن توافق على عدم امتلاكها سلاحًا نوويًا أو قنبلة نووية.. سيتم استخراج المادة المخصبة التي يُشار إليها أحيانًا باسم "الغبار النووي"، والمدفونة في أعماق الأرض فوق جبال منهارة تقريبًا، نتيجة لهجوم قاذفات بي-2 القوي الذي شنناه قبل 11 شهرًا، من قبل الولايات المتحدة (التي تم الاتفاق على أنها الدولة الوحيدة، إلى جانب الصين، التي تمتلك القدرة الميكانيكية على القيام بذلك)، بالتنسيق الوثيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتدميرها.
في المقابل، بحسب تدوينة ترامب، يجب على إيران فتح مضيق هرمز فورًا، دون رسوم مرور، أمام حركة الملاحة البحرية غير المقيدة في كلا الاتجاهين، مع العمل على إزالة جميع الألغام المائية إن وجدت، على حد قوله، بعد إزالة العديد منها عن طريق التفجير، باستخدام كاسحات الألغام البحرية الأميركية المتطورة.