قعطبة تحتضن اللقاء التحضيري التشاوري الثامن لقمة شباب الضالع بمشاركة رسمية ومجتمعية واسعة

الأربعاء - 20 مايو 2026 - الساعة 10:59 م بتوقيت العاصمة عدن

الضالع "عدن سيتي" خاص



احتضنت مديرية قعطبة اللقاء التحضيري التشاوري الثامن لـ قمة شباب الضالع، وسط حضور رسمي ومجتمعي واسع ضم قيادات السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والتربوية، إلى جانب ممثلي المكونات السياسية والمدنية والشخصيات الاجتماعية والشبابية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الشراكة المجتمعية وتوحيد الرؤى نحو تحقيق الاستقرار والتنمية.

وشهد اللقاء حضور مدير عام مديرية قعطبة، ومدير عام شرطة محافظة الضالع، ومدير عام التحسين بالمحافظة، ومدير عام مكتب النقل، وعدد من القيادات المحلية والشخصيات الاجتماعية، في مشهد عكس أهمية القضايا التي يناقشها اللقاء والدور المتنامي للشباب في صناعة التحولات المجتمعية والتنموية.

وفي كلمته خلال اللقاء، أكد مدير عام شرطة محافظة الضالع على أهمية ترسيخ الأمن والسلام باعتبارهما الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية والاستقرار، مشيراً إلى أن المجتمعات لا يمكن أن تبني مشاريع تنموية حقيقية أو تحقق تقدماً اقتصادياً واجتماعياً في ظل غياب الأمن والاستقرار.

ودعا الشباب إلى تعزيز قيم التعايش والسلم المجتمعي ونبذ الصراعات، مؤكداً أن الشباب يمثلون القوة الحقيقية القادرة على حماية النسيج الاجتماعي والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للمحافظة.

من جانبه، ألقى مدير مكتب التربية والتعليم بمديرية قعطبة الأستاذ عبدالباسط المرح كلمة تناول فيها قضايا الشباب والتحديات التي تواجههم، مؤكداً أهمية إشراك الشباب في مختلف مسارات التنمية والعمل المجتمعي، والاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم وقدراتهم الإبداعية.

كما شدد على ضرورة الاهتمام بالتعليم والتأهيل والتدريب النوعي للشباب، والعمل على تطوير مهاراتهم وتمكينهم من أدوات المعرفة الحديثة بما يسهم في تعزيز دورهم الإيجابي في المجتمع، مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان وتأهيله.

وفي السياق ذاته، عبّر المهندس ظافر عن تقديره الكبير للجنة التحضيرية لقمة شباب الضالع، مثمناً الجهود التي بذلت في الإعداد والتنظيم وإنجاح هذا اللقاء التشاوري، مشيراً إلى أن القمة تقع على عاتقها مسؤولية كبيرة تتمثل في تحويل المخرجات والتوصيات إلى مشاريع ومبادرات واقعية تنعكس آثارها على أرض الميدان.

وأكد أهمية بناء شراكة حقيقية مع الشباب، وتمكين الطاقات الشابة الطموحة التي تمتلك أفكاراً ابتكارية وتقنية، داعياً إلى الاستفادة من التطورات الحديثة وفي مقدمتها تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في المجالات التعليمية والتنموية وخدمة قضايا الشباب والمجتمع.

كما ألقى الأخ عبدالغني علي حسين كلمة عبّر فيها عن تقديره العميق لفريق اللجنة التحضيرية والدور الذي قاموا به في إنجاح اللقاء، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل نموذجاً إيجابياً يعزز ثقافة الحوار والتشاور والعمل المشترك بين مختلف مكونات المجتمع.

وشهد اللقاء سلسلة من المداخلات والنقاشات الشبابية التي ركزت على قضايا التعليم والتأهيل وفرص العمل والتمكين الاقتصادي، إلى جانب أهمية دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز دور الشباب في صناعة القرار المحلي.

وأكد المشاركون أن اللقاءات التشاورية لقمة شباب الضالع تمثل مساحة حوار مجتمعية تهدف إلى الاستماع لصوت الشباب وتوحيد الجهود وبناء رؤى تنموية واقعية تنطلق من احتياجات المديريات والمجتمعات المحلية.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار هذه المبادرات الشبابية وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات الرسمية والمجتمعية، بما يسهم في خلق بيئة داعمة للشباب وتمكينهم من القيام بدورهم في تحقيق التنمية والاستقرار وبناء مستقبل أفضل لمحافظة الضالع.

متعلقات