مقتل منفذ هجوم مسجد سان دييغو بعد إطلاق نار بالمركز الإسلامي

الثلاثاء - 19 مايو 2026 - الساعة 02:00 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



قُتل المشتبه به في الهجوم المسلح الذي استهدف، اليوم الاثنين، المركز الإسلامي في مدينة سان دييغو الأميركية، وفق ما نقلته وكالة "أسوشيتد برس" عن مصدر في الشرطة.
وكانت السلطات الأميركية قد أعلنت في وقت سابق أن مسلحاً أطلق النار داخل أو قرب "المركز الإسلامي في سان دييغو"، وسط معلومات عن تعرض عدة أشخاص لإطلاق النار.
ونقلت الوكالة عن مصدر أمني، طلب عدم الكشف عن هويته، أن المشتبه به لقي مصرعه، من دون الكشف حتى الآن عن تفاصيل إضافية بشأن كيفية مقتله أو ملابسات العملية.
أميركا جهاز الخدمة السرية الأميركي: احتجاز شخص في حادثة إطلاق النار
حالة استنفار أمني
وقالت شرطة سان دييغو إن بلاغات وردت عن سماع طلقات نارية متعددة في المركز الإسلامي الواقع على بعد نحو 14 كيلومتراً شمال وسط المدينة. وأضافت أن الموقع ظل "نشطاً لكنه تحت السيطرة"، فيما لم يكن واضحاً في الساعات الأولى ما إذا كان مطلق النار داخل المبنى أو خارجه.
وأظهرت لقطات بثتها وسائل إعلام أميركية عشرات المركبات الأمنية تحيط بالموقع، بينما جرى إجلاء أطفال من المركز وسط إجراءات أمنية مشددة. كما شوهد أطفال وهم يمسكون بأيدي بعضهم أثناء إخراجهم من موقف السيارات التابع للمركز الإسلامي، الذي يقع وسط حي يضم مطاعم وأسواقاً شرق أوسطية.
أكبر مسجد في سان دييغو
ويُعد المركز الإسلامي في سان دييغو أكبر مسجد في مقاطعة سان دييغو، بحسب موقعه الرسمي، ويضم أيضاً مدرسة "الرشيد" التي تقدم دروساً في اللغة العربية والدراسات الإسلامية والقرآن الكريم. ويستقبل المسجد الصلوات اليومية والأنشطة المجتمعية، كما يعمل مع منظمات ومؤسسات من مختلف الأديان في مبادرات اجتماعية وخيرية.
من جهته، أعلن مكتب حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم أن الحاكم يتابع التطورات ويتلقى إحاطات مستمرة بشأن الحادث. وقال المكتب في منشور عبر منصة "إكس": "نحن ممتنون لرجال الإسعاف والطوارئ الذين يعملون لحماية المجتمع، ونحث الجميع على اتباع تعليمات السلطات المحلية".
المركز الإسلامي في سان دييغو (أ ف ب)
تحقيقات ودوافع مجهولة
ولم تكشف السلطات الأميركية حتى الآن عن عدد الضحايا أو الدافع وراء الهجوم، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابساته.
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة تصاعداً في المخاوف من الهجمات المسلحة التي تستهدف أماكن العبادة والتجمعات العامة، وسط دعوات متكررة لتعزيز إجراءات الأمن ومواجهة جرائم الكراهية والتطرف العنيف. كما أعاد الهجوم تسليط الضوء على المخاطر الأمنية التي تواجه المؤسسات الدينية في الولايات المتحدة، خصوصاً مع تزايد الحوادث المرتبطة بإطلاق النار الجماعي خلال السنوات الأخيرة.

متعلقات