الأحد-03 مايو - 11:52 ص-مدينة عدن

اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة يكشف تنسيقًا خطيرًا بين الحوثيين وحركة الشباب ويثير تساؤلات حول غياب التحالف

الأحد - 03 مايو 2026 - الساعة 10:32 ص بتوقيت العاصمة عدن

شبوة "عدن سيتي" خاص



في تطور أمني بالغ الخطورة، كشفت مصادر في خفر السواحل اليمني عن تعرض ناقلة نفط لعملية اختطاف مسلحة قبالة سواحل محافظة شبوة، في حادثة غير مسبوقة يُعتقد أنها تمت بتنسيق مشترك بين مليشيات الحوثي المصنفة إرهابيًا وحركة الشباب الصومالية.

وبحسب المعلومات الأولية، اعترض مسلحون الناقلة في عرض البحر، قبل السيطرة عليها بالقوة واقتيادها نحو السواحل الصومالية، في خطوة تُنذر بتحول نوعي في طبيعة التهديدات التي تواجه الملاحة الدولية في بحر العرب وخليج عدن.

وتشير المعطيات إلى أن العملية تحمل بصمات تنسيق عابر للحدود بين جماعات مسلحة تابعة لمليشيات الحوثي ذراع ايران في اليمن وحركة الشباب الصومالية، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التهديدات المركبة التي تستهدف خطوط إمدادات الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر أمنية أن حركة الشباب الصومالية سبق أن سجلت حضورًا مقلقًا داخل الأراضي اليمنية، حيث نفذ الطيران الأمريكي في فبراير الماضي غارة جوية استهدفت أحد قياداتها أثناء دخوله إلى محافظة المهرة، في حين كان قد اكد مصدر امني تمكن جهاز مكافحة الإرهاب العام الماضي من إلقاء القبض على أحد عناصر حركة الشباب الصومالية أثناء محاولته التسلل إلى احد سواحل المحافظات الشرقية، ما يعزز فرضية وجود نشاط منظم للجماعة الحوثية الصومالية في المناطق الساحلية.

ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد لافت في أنشطة القرصنة والهجمات البحرية، وسط تحذيرات متزايدة من تحول المنطقة إلى بؤرة مفتوحة للاضطرابات الأمنية، بما يهدد التجارة العالمية وأمن الطاقة.

وفي السياق ذاته، أثار الحادث تساؤلات واسعة حول دور التحالف العربي بقيادة السعوديةر، في ظل استمرار مثل هذه العمليات رغم إعلانه المتكرر عن تأمين السواحل والمياه الإقليمية في بحر العرب وخليج عدن.

ويرى مراقبون أن هذه الواقعة قد تدفع المجتمع الدولي إلى تحركات عاجلة لتعزيز إجراءات حماية الملاحة، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية للمنطقة كممر رئيسي للتجارة العالمية، واحتمالات توسع نطاق التهديدات خلال المرحلة المقبلة.

متعلقات