انتقالي وادي حضرموت يدين اقتحام مقر المجلس في سيئون

الثلاثاء - 28 أبريل 2026 - الساعة 12:03 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



أدانت  الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون وادي حضرموت، اليوم الاثنين، اقتحام مجاميع مسلحة، مقر المجلس في سيئون، تزامنا مع يوم رفع لوحة المجلس وأعلام الجنوب.
وأكدت أن الجريمة جاءت في تصرف مرفوض ومدان يمثل انتهاكًا صارخًا لحرية العمل السياسي والتنظيمي، وتمثل تعديًا سافرًا على إرادة الجماهير وحقوقها المشروعة، تخلله أعمال تخريب وتكسير ونهب للمعدات والمحتويات الموجودة داخل المقر.
وقالت في بيان إن هذا السلوك الاستفزازي، المتمثل في إخراج الأعلام وتمزيق لافتة المجلس، وما رافقه من تخريب متعمد ونهب للممتلكات، يعكس نهجًا قمعيًا وفوضويًا لا يخدم حالة الاستقرار، بل يسهم في تأجيج التوتر وعرقلة الجهود الرامية إلى ترسيخ العمل المؤسسي واحترام التعدد السياسي.
وأكدت أن ما حصل لن يزيد أبناء حضرموت إلا صلابةً وإصرارًا وتمسكًا بمشروعهم الوطني، واستعادة دولتهم، وأنهم ثابتون إلى جانب المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ماضون في طريقهم، ولن يتراجعوا عن أهدافهم، وسيظلون يقاومون ويناضلون بكل الوسائل المشروعة حتى تحقيق تطلعاتهم.
وحذرت من استمرار هذه الممارسات القمعية المتواصلة، مؤكدة أن صبر أبناء وادي وصحراء حضرموت قد نفد إزاء هذه الانتهاكات، وأن استمرارها سيدفع نحو تصعيد شعبي واسع وكبير، تتحمل الجهات القائمة على هذه الأعمال كامل مسؤوليته وتبعاته.
وشددت على ضرورة احترام العمل السياسي السلمي، ووقف كافة أشكال التضييق والاستهداف التي تطال أنشطة المجلس الانتقالي الجنوبي ومكاتبه، ومحاسبة كل من تورط في هذا الاعتداء، محملة الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الممارسات.
ودعت كافة مواطني وادي وصحراء حضرموت، وقواعد وأنصار المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى المشاركة الواسعة والفاعلة في مليونية التفويض لقيادة المجلس ممثلة بالرئيس عيدروس الزُبيدي، والمقرر إقامتها يوم الخميس الموافق 7 مايو في مدينة سيئون، تأكيدًا على التمسك بالحقوق، وتجديدًا للعهد والوفاء، وإيصال رسالة شعبية واضحة لا تقبل الالتفاف أو المصادرة.

متعلقات