إذا لم يكن التنكر لجنوبية حضرموت والمهرة، هو السقوط الوطني المخجل،فما هو السقوط؟
الخميس - 23 أبريل 2026 - الساعة 06:08 ص بتوقيت العاصمة عدن
تقرير "عدن سيتي" خاص
واذا لم يكن الدفاع عن حق القوات الجنوبية الحكومية في استعادة السيطرة وتأمين كل المناطق الجنوبية، أولوية وطنية سيادية، فما هي الأولويات الوطنية ومفهوم السيادة وقيمتها لدى المتنكرين لمواقفهم المرتعشة في أول موقف اختبار لهم أمام مهانة البناكس!!
وإذا لم يكن إحكام السيطرة الجنوبية على كامل التراب الوطني الجنوبي، أولى الأولويات الوطنية وأهم الثوابت السبادية المقدسة، فما هي حدود ومفهوم الدولة الجنوبية المستقلة التي يزعم بعض المنسلخين من جلودهم الانتقالية أوالجنوبية، إستمرار مطالبتهم وتمسكها بها اليوم من الرياض،تحت تأثير أوهامهم بأنها ستأتيهم من السعودية بطبق من أمنياتهم السخيفة ونظير تنازلاتهم المخجلة لهم وقضيتهم والتاريخ الذي يسجل ولا يرحمهم؟!!!
وخلاصة القول:
فلا جنوب.. ولا دولة مستقلة.. ولا حوار جنوبي حقيقي.. إلا بتمكين أهل الأرض أولا من استعادة السيطرة على أرضهم، وتأمين مناطقهم، وطرد كل القوات الدخيلة عليهم، سواء بحضرموت أوالمهرة، وتمكين الحضارم وقوات النخبة الحضرمية والمهرية من الانتشار وبسط السيطرة الكاملة على تلك المناطق، كأقل تقدير وطني ممكن، مالم فإن أي حوارات ستبقى مجرد مسرحيات معروفة النتائج مسبقا ولا تغير من حقيقة أن من قصف قوات جنوبية حكومية شرعية على أرض جنوبية، لا يمكنه أن يسمح بإقامة دولة جنوبية حقيقية مستقلة كاملة السيادة على كامل التراب الوطني الجنوبي وحدود الدولة الجنوبية المعترف بها دوليا حتى نكسة خديعة ٢٢ مايو ١٩٩٠م.
والف تحية وتقدير ومحبة واعتزاز بكل الصناديد الجنوبية الصامدة على مواقفها الوطنية المشرفة وغير القابلة للتغيير والتنكر والخذلان والبيع والشراء لأنهم يرون ان قيمتهم غالية جدآ كقيمة وطنهم الجنوبي المقدس وغلاوة دماء الشهداء وتضحيات الشعب الجنوبي طيلة أكثر من ثلاثة عقود من النضال الوطني المتواصل لاستعادة دولتهم وليس بحثا عن مناصب ومكاسب، كما هو حال وأكبر طموح أولئك المتساقطين وبعض من كان الإنتقالي يعاملهم كالمؤلفة قلوبهم على المصالح والسلطة والمكاسب.
لا جنوب ولا دولة ولا حوار، إلا باستعادة السيطرة وتأمين كامل التراب الوطني الجنوبي.
#ماجد_الداعري