الثلاثاء-21 أبريل - 07:07 م-مدينة عدن

ولقد مررت على الرياض بربوة..كم راقصت فيها رؤاي رؤاك..

الثلاثاء - 21 أبريل 2026 - الساعة 05:06 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" محمد العولقي


- كأن هذا البيت الشعري لأمير الشعراء أحمد شوقي ينطبق تماما على الفنان رياض محرز..الرجل الأخضر الذي يصنع الربيع كلما لامست قدماه الكرة..
- رياض محرز الساحر الترمومتري..قصة تنساب على البساط الأخضر..تشعر بأن الكرة جزء من تركيبته..تدين له بالولاء..هو لا يداعبها فحسب..هو يهمس لها..يطوقها بكل القوافي الخضراء..لمساته الحانية كأنها مطر من القبلات..تمريراته الزئبقية كأنها فرشاة تلون الفضاء بلون الطبيعة..
- الكرة في قدم رياض محرز مهجة للقب..بهجة للعين..نبضات سرور لخلايا جسد تتراقص وتتمايل كأنها أغصان بان يزخرفها ندى الفجر..
- رياض محرز..قصة كروية خاصة جدا..لاعب يستطيع أن يقلب المباراة بهمسة.. بغمزة.. بلمزة.. بتمريرة كورباجية تختزل أطوار المباراة..
- رياض محرز..خبير في فك شفرات الخصوم..حتى لو لعب بعكاز سيبقى عقله ينتج الحلول من حيث لا تدري..
- هناك لاعبون يركضون مثل الروبوتات 90 دقيقة..لا ترى لهم أثرا يدل على مسيرهم..أما رياض محرز يمكنه أن يركض ثلاث مرات..لكنه يصنع فيها الفارق..إذا لم يسجل بتسديدة مؤطرة بيسراه الساحرة..تحول إلى بابا نويل..يوزع هدايا عيد الميلاد على زملائه بكرم جزائري معتاد يحسد عليه..
- رياض محرز..يوزع شهده مع الأهلي السعودي..هناك أصبح أستاذ الأسيست العابر للحدود..هناك بات معلما ينصت التلاميذ لدروسه الخصوصية وهم يرددون خلفه في روضته الخضراء:
أبجد هوز حطي كلمن..

محمد العولقي

متعلقات