تصعيد غاضب من الرياض.. محسن عبيد: الأوامر القهرية لن تكسر إرادة الانتقالي

الثلاثاء - 14 أبريل 2026 - الساعة 05:56 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي _متابعات


رسالة نارية دعماً لوضاح الحالمي: “لقد أوجعتموهم.. واستمرارك هو الرد الأقوى”


في موقف حاد يعكس حجم التوتر السياسي، شنّ مقرر هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، المحامي محسن عبيد، هجوماً لاذعاً على ما وصفها بـ"الأوامر القهرية المسيسة" بحق القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة للمجلس، وضاح الحالمي، مؤكداً أنها لن تفلح في كسر إرادة المجلس أو قياداته.

وقال عبيد في منشور له على صفحته بموقع فيسبوك: "لقد أوجعتهم يا وضاح.. استمر وعين الله ترعاك"، في رسالة دعم واضحة للحالمي، اعتبر فيها أن استهدافه جاء نتيجة نجاحه في إدارة المرحلة الصعبة داخل العاصمة عدن.

وأضاف أن ما وصفهم بـ"أعداء الانتقالي" راهنوا على إغلاق مقرات المجلس واستقطاب بعض قياداته واحتضان المطرودين منه، إلى جانب إبقاء بعض رموزه خارج الجنوب، ظناً منهم أن ذلك سيؤدي إلى إنهاء وجود المجلس ككيان جنوبي جامع، إلا أنهم – بحسب تعبيره – "سيصحوْن قريباً من هذا الوهم".

وأكد عبيد أن التفويض الشعبي الذي يحظى به المجلس وقيادته شكّل صمام أمان أمام هذه المحاولات، مشيداً بالدور الذي لعبته القيادة الشابة في عدن، وعلى رأسها وضاح الحالمي، في إعادة تفعيل مؤسسات المجلس خلال وقت قياسي، والتصدي لما وصفها بـ"المؤامرات".

واتهم عبيد جهات لم يسمّها باللجوء إلى أساليب وصفها بـ"الإجرامية"، تشمل التهديد والاعتقال وتوظيف أجهزة القضاء والأمن لخدمة أجندات سياسية، معتبراً أن هذه الممارسات تعيد إنتاج نهج قمعي فشل سابقاً في كسر الحراك الجنوبي.

كما وجّه انتقادات لقيادات جنوبية قال إنها انخرطت – بوعي أو بدونه – في تنفيذ هذه السياسات، محذراً من عواقبها، ومؤكداً أن مثل هذه الإجراءات لن تزيد الجنوب إلا قوة وصلابة، بينما ستجلب العار لمن يقف خلفها.

واختتم عبيد تصريحه بتجديد دعمه الكامل للحالمي، داعياً إياه إلى الاستمرار في أداء مهامه، ومشدداً على أن المرحلة تتطلب تماسكاً أكبر خلف قيادة المجلس، بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي، لمواصلة ما وصفه بـ"مسيرة النضال نحو استعادة الدولة".



فرسان الجنوب

متعلقات