قد تكون دثينة خيارًا للعليمي واللجنة الخاصة

الإثنين - 06 أبريل 2026 - الساعة 08:12 م بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" خاص


1-اللجنة الخاصة، ورئيسها القحطاني، وحتى آل جابر، والعليمي يبدو أنهم بعد حل المجلس الانتقالي والضربات الجوية في حضرموت، اتجهوا إلى إبراز يافع والصبيحة في الواجهة السياسية والعسكرية، مع إرضاء الضالع إلى حدٍّ ما، عبر إبعاد الزبيدي وجعل رئيس الحكومة من الضالع، وهو
الزنداني، من أجل تحقيق قدر من
الاستقرار.
2-لكن إلى الآن، المؤشرات الحالية لا تخدم هذا التوجه.فـيافع منقسمة، ولن تذهب موحدةً لدعم الشخصيات المحسوبة عليها، مثل عبدالرحمن شيخ المحرمي ومختار اليافعي.وفي المقابل، الصبيحة لا تزال واقفة مع أبنائها، وعلى رأسهم محمود الصبيحي، وكذلك بعض الوزارات المحسوبة عليها.
وفوق ذلك، فإن التصعيد الشعبي والجماهيري ضد المملكة في حالة صعود، وهذه ـ في تقديري
ـ قراءة خاطئة من المملكة
للمشهد الجنوبي.
3-فلا يافع سوف تقف ضد الضالع من أجل شخصيات محسوبة عليها،ولا الضالع سوف تقبل التخلي عن أبنائها الموجودين في السلطة.
ومن هنا، قد تتجه اللجنة الخاصة ورئيسها القحطاني وآل جابر مع العليمي إلى إعادة إنتاج الإرث التاريخي لعام 1986، وقد يتم استبدال يافع بدثينة في هذا الترتيب.وقد بدأت بعض الملامح تظهر بوصول القباطي، وربما تأتي لاحقًا شخصيات مثل الميسري والجبواني ولعكب في شبوة،
مع قدر أكبر من الخشونة
في حضرموت.
4-وفي ظل الحرب الحالية مع إيران، فإن الحوار الجنوبي–الجنوبي مرشح للتأجيل، لأن القيادة السعودية منشغلة بملفات أكبر في المنطقة.
وهذا يعني أن الجنوب قد يشهد مرحلة من عدم الاستقرار، تتكاثر فيها الأزمات والفوضى، خصوصًا في ظل شعب غاضب وثائر بسبب حل الانتقالي والضربات الجوية في حضرموت.وفي هذا السياق، قد تستمر اللجنة الخاصة والعليمي في إعادة فتح الملفات الخطيرة في الجنوب تحت شعار التهدئة، لكن النتيجة قد تكون في الواقع المزيد
من الفوضى والاقتتال.
5-أما الحل الوحيد والبسيط أمام القيادة السعودية، فهو الإسراع في إطلاق الحوار الجنوبي–الجنوبي، مع تمكين الوفد الجنوبي في الرياض،إما عبر إعادة تشكيل الانتقالي بصورة أفضل وأوسع على امتداد الجغرافيا الجنوبية، او تشكيل مكون جنوبي جامع جديد أو عبر تشكيل إدارة سياسية وقيادة موحدة وخارطة طريق شاملة تحدد مستقبل الجنوب سياسيًا بشكل واضح.وغير ذلك، فلن تسلم السعودية من الشتم والانتقاد، كما أن الجنوب لن يشهد الاستقرار الذي تريده المملكة.
عبدالله بن هرهره

متعلقات