ترامب يدرس سحب القوات الأمريكية من ألمانيا
السبت - 28 مارس 2026 - الساعة 09:30 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي-متابعات
يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت، إعادة هيكلة حلف شمال الأطلسي (الناتو) منذ عودته إلى المكتب البيضاوي، ولكن يبدو أن مضيق هرمز سيكون الطريق المختصر لاتخاذ القرار.
ومن جانبها، أشارت صحيفة "ديلي تليغراف" البريطانية، إلى أن الرئيس الأمريكي يبحث نموذج "الدفع مقابل المشاركة" الذي قد يحرم الحلفاء من اتخاذ القرار، بما في ذلك الحالات التي يذهب فيها الحلف إلى الحرب.
وتعد هذه الفكرة، واحدة من عدة أفكار يزنها ترامب، بعد أن رفض الحلفاء طلبه بإرسال سفن حربية لإعادة فتح مضيق هرمز.
وكان ترامب قد طالب شركاءه الأوروبيين بالدعم لفتح مضيق هرمز بعد أن هاجمت إيران السفن التي تمر به، في مسعى للإضرار بالاقتصاد العالمي والضغط على واشنطن.
وقالت مصادر مقربة من الرئيس، إنه يفكر أيضا في سحب القوات الأمريكية من ألمانيا، وهي خطوة كان يدرسها منذ عودته إلى منصبه العام الماضي.
وقال مصدر في الإدارة، بحسب الصحيفة البريطانية، إن "الإحباط الذي نشعر به في البيت الأبيض تجاه الأوروبيين حقيقي للغاية؛ أي دولة لا تدفع 5% لا ينبغي السماح لها بالتصويت على النفقات المستقبلية في الناتو".
وتنفق جميع الدول الأعضاء في الناتو حاليا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع، وهو الهدف الذي وضعه ترامب سابقا.
وقال مارك روته، الأمين العام للحلف، إن القادة سيتعين عليهم وضع خطط للوصول إلى الهدف التالي البالغ 5% في قمة أنقرة المقرر عقدها في وقت لاحق من هذا العام.
وبموجب المقترحات التي يدرسها ترامب، يمكن تجميد مشاركة حلفاء الناتو الذين لا يستوفون الهدف الجديد في القرارات المتعلقة بالتوسع، والمهام المشتركة، وتفعيل المادة الخامسة الخاصة بالدفاع المشترك.
وأضاف مصدر أمريكي: "لا ينبغي أن يكون بمقدورك التصويت لإنفاق أموال مستقبلية إذا كنت لا تدفع. نحن بحاجة لبدء حوار حول ما يشكل تهديدا وما يفعله الحلف. علينا إرسال رسالة مفادها أن ما فعلته إسبانيا والمملكة المتحدة غير مقبول".
وعلى الرغم من استيفاء بريطانيا لهدف الـ2% الأولي، إلا أنها تواجه صعوبة في زيادة الإنفاق الدفاعي، حيث تنفق المملكة المتحدة الآن على الدفاع بنسبة أقل من 13 دولة أخرى في الحلف.
ووسط المخاوف بشأن مستقبل الحلف، أخطرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الكونغرس الخميس بأنها تخطط لإعادة توجيه قرابة 750 مليون دولار (600 مليون جنيه إسترليني) من برنامج مدعوم من الناتو لتمويل الأسلحة في كييف لإعادة تزويد ترسانتها الخاصة.
وفي الساعات التي تلت ذلك، قال الرئيس للصحفيين خلال اجتماع حكومته إنه "محبط للغاية" من الحلف، وأضاف: "لقد كان هذا اختبارا للناتو، وإذا لم تفعلوا ذلك، فسنذكركم. تذكروا هذا بعد عدة أشهر من الآن، تذكروا تصريحاتي.. لديهم تعبير رائع: لا ننسى أبدا".