سلمت الكويت في ظل قيادة آل صباح الكرام
الجمعة - 27 مارس 2026 - الساعة 12:02 ص بتوقيت العاصمة عدن
تقرير "عدن سيتي" د. خالد بن محمد بن مبارك القاسمي
للكويت مكانة خاصة في قلبي، هذا البلد العظيم الذي يتحدث تاريخه عن المعارك التي خاضها الشعب الكويتي منذ معركةالرقة 1783م، وحتى معركة تحرير الكويت من الإحتلال العراقي 17/1/1992، كل هذه المعارك من عهد صباح الأول ( 1718-1776م )، حتى عهد جابر الأحمد الصباح ( 1977-2006 م ) رحمهم الله جميعا، بلا شك كانت معارك كفاح وجودية شهد القاصي والداني بأن الكويت دولة حرة ذات سيادة، وأعتزازي بالكويت كون نورها وعطاءها تجاوز كل الحدود، من أشقاءها في الخليج إلى الوطن العربي بأكمله، وكانت عبر تاريخها تناصر المظلوم وتقف مع قضايا الأمة العربية منذ مغادرة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الكويت لتحرير الرياض عام 1901م، ومناصرة الشيخ مبارك آل صباح لجهوده في إستعادة الرياض، التي أستعادها فعلا في 15/1/1902 .
الكويت تاريخ عريق يحتاج إلى مجلدات لاستعراضه، ووفائي لهذا البلد العظيم عبرت عنه في 5 مؤلفات عن تاريخ الكويت وإنجازات قادتها، كان آخرها كتاب : ( آل صباح حكام الكويت .. ودورهم عبر التاريخ )، وتربطني علاقات وشيجة وحميمية مع مثقفي الكويت منذ بداية الثمانينات، فقد كانوا السبب الرئيسي في تكوين سخصيتي الثقافية المتواضعة .
في الحقيقة ما تتعرض له هذه الدولة القوية بقادتها، الكريمة الطيبة بشعبها، من غدر في هذه المحنة التي تمر بها دول الخليج العربي، وإكتشاف خلايا إرهابية هدفها العبث بأمن الكويت، من أشخاص يحملون الجنسية الكويتية ويتأمرون على بلدهم، والمفاجأة التي أذهلتني هل تستحق الكويت من أشخاص عاشوا وتربوا على أرضها أن يطعنوا بلدهم في الظهر، هل هذا جزاء الإحسان، ولكن لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين كانت الأولى خلية العبدلي 2015 وأعطيت الفرصة لعلهم يعودون إلى صوابهم، لكن بعد كل هذه التجاوزات نهيب بالأجهزة الأمنية في الكويت، ونشد على أيديهم باتخاذ الإجراءات الرادعة لكل من يخون بلده، ويخطط لتدميرها وباذن الله تعالى يكون عقابهم أمام عامة الشعب الكويتي في ساحة الصفاة .
حبي وتقديري لأهل الكويت وأجهزتها الامنية والعسكرية، التي أثبتت منذ بداية الأزمة مدى قوتها وصلابتها في التصدي للعدو الفارسي الغاشم، وسلمت الكويت في ظل قيادة آل صباح الكرام .
*د. خالد بن محمد بن مبارك القاسمي*