قائد اللواء الثالث حزم العميد الركن صائل الصبيحي: من تظاهروا طالهم القانون ويسعون للاساءة للواء ومنتسبيه

الثلاثاء - 24 مارس 2026 - الساعة 12:35 ص بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" خاص




قال قائد اللواء الثالث حزم العميد الركن محمود صائل في تصريح لعدد من وسائل الإعلام إن الفئة القليلة التي نظمت مسيرة احتجاجية في العاصمة عدن تحت شعار ما اسموه بالظلم كانت محاولة بائسة لحرف الحقيقة والإساءة للواء وقيادته ومنتسبيه الابطال الميامين.

مشيراً إلى ان تلك العناصر لم تعد تنتمي للواء بعد ان تم تطبيق اللوائح والقوانين والنظم العسكرية بحقهم بعد ممارستهم لاساليب لا تنتمي للعسكرية وهروبهم من واجبهم الوطني واقترافهم افعال مشينة بالاستحاوذ على ممتلكات اللواء التي في عهدتهم ورفض تسليمها وبيع ما كانوا مقبضين له وانضمام اخرين منهم إلى ألوية عسكرية اخرى.

ولفت العميد محمود صائل ان قيادت اللواء حاولت معهم بمختلف الاساليب والطرق لثنيهم عن تلك الممارسات ودعوتهم للعودة إلى ثكناتهم لممارسة اعمالهم وتسليم العهد التي لديهم حفاظاً على ممتلكات الشعب وحرصاً على استمرارهم في وظائفهم وهو ما استجاب له القلة من الضباط والجنود فيما الغالبية استمروا في عنادهم، وهو ما اجبر قيادة اللواء إلى اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم مع استمرارها في السعي لاستعادة معدات اللواء.

واكد قائد اللواء الثالث مشاة ان قيادة اللواء تعمل وفق النظم الادارية والمؤسسية المتبعة في جميع مؤسسات الدولة، ونتيجة لتجاوزات تلك العناصر وبعد مرور سنوات طويلة على ممارساتهم وعدم الاستفادة من المهلة التي اعطيت لهم فقد قررت القيادة احلال غيرهم من الافراد يحتاجهم اللواء خاصة في ظل انتشار افراده في جبهات كهبوب وكرش وجزيرة ميون.

موضحاً ان قيادة اللواء لا تحمل اي عداء لأي فرد، وتتعامل مع الجميع بذات الميزان، وتعطي الجميع حقوقهم وفق الالتزام والانضباط المطلوب ويتم تسليمهم رواتبهم ومستحقاتهم فور وصولها بحضورهم الشخصي وبالاعتماد على التحضير اليومي حتى ممن هم في إجازات رسمية وهي مستمرة في ذلك النهج القانوني المتبع في جميع المؤسسات العسكرية والامنية في البلد.

مشدداً على ان قيادة اللواء الثالث حزم تمتلك جميع الوثائق والادلة والاثباتات التي تؤكد على سلامة موقفها القانوني، ومستعدة إلى مواجهة تلك العناصر في النيابات والمحاكم العسكرية وصولا إلى العدالة ايماناً بالحقوق التي يكفلها النظام والقانون وانطلاقاً من التزامها الاخلاقي والانساني الذي يرفض الظلم والاجحاف للاخرين.

منوهاً إلى إن تلك الاحتحاجات ما هي إلا محاولة للتشهير ليس الا، ولن يفلح منظميها او دعاتها، ونتمنى من وسائل الإعلام تحري الحقيقة والالتزام بالمهنية الصحفية عبر الاستماع إلى جميع الاطراف والاطلاع على الاسباب التي ادت إلى تلك النتائج قبل محاولة الحكم على طرف او اتهامه زوراً وبهتاناً واصنياعاً لأهوائهم.

متعلقات