الإثنين-23 مارس - 12:43 ص-مدينة عدن

"فوضى الطاقة" | لافروف يهاجم واشنطن بضراوة: "الأمر يتعلق بالنفط فقط".. وزير الخارجية الروسي يعلن نهاية القانون الدولي أمام "عقيدة الهيمنة" الأمريكية!

الأحد - 22 مارس 2026 - الساعة 10:59 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي _متابعات



🔥 في تصريح يعكس حجم الشرخ في النظام العالمي، خرج وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بهجوم لاذع ومباشر ضد السياسات الأمريكية في المنطقة والعالم. لافروف أكد أن "الزملاء الأمريكيين" -حسب وصفه التهكمي- أسقطوا الأقنعة الدبلوماسية، وباتوا يعلنون صراحة أن تحركاتهم العسكرية والسياسية هدفها الأول والأخير هو السيطرة المطلقة على منابع وطرق إمداد الطاقة.

⛔ تحليل "صرخة لافروف" ضد الهيمنة الطاقية الأمريكية:

📌 الاعتراف بـ "صراع النفط":
يرى لافروف أن واشنطن لم تعد تتذرع بـ "الديمقراطية" أو "حقوق الإنسان"، بل انتقلت للحديث المباشر عن مصالحها النفطية. هذا التصريح يأتي في وقت تزداد فيه الضغوط الأمريكية على طرق التجارة في مضيق هرمز، وتتحرك فيه الاستثمارات التريليونية (مثل الـ 1.4 تريليون الإماراتية) نحو الداخل الأمريكي، مما تراه موسكو "سحباً لمركز الثقل الاقتصادي" العالمي.

📌 سقوط القانون الدولي:
حذر لافروف من أن العالم يعود لمرحلة "انعدام القانون"، حيث تُنحى المواثيق الدولية والقرار 2817 جانباً لتفسح المجال لـ "من يملك القوة". هذا التحذير الروسي يلمح إلى أن التحركات العسكرية الأخيرة هي فرض للأمر الواقع بالقوة، وليس التزاماً بالشرعية الدولية.

📌 عقيدة الهيمنة:
تعتبر موسكو أن "عقيدة الطاقة" الأمريكية تهدف لكسر أي منافس دولي (روسيا أو الصين) عبر التحكم في صمامات الغاز والنفط العالمية. لافروف يرى أن واشنطن تريد تحويل الطاقة إلى "سلاح سياسي" لتركيع الخصوم وضمان ولاء الحلفاء المطلق.

📌 الاستقطاب العالمي الجديد:
تصريح لافروف يضع العالم أمام معسكرين؛ معسكر "القوة والهيمنة" الذي تقوده واشنطن، ومعسكر يطالب بالعودة للقانون الدولي (تمثله موسكو وبكين). هذا الانقسام يجعل من مناطق الصراع (مثل الشرق الأوسط) ساحة لتصفية حسابات كبرى تتجاوز الأطراف المحلية.

🔴 الخلاصة: لافروف يدق ناقوس الخطر؛ فالعالم الذي نعرفه بمواثيقه وقوانينه يتلاشى لصالح "قانون الغاب الرقمي والنفطي". رسالة موسكو واضحة: واشنطن لن تتوقف عند تأمين الملاحة، بل تسعى لامتلاك "مفتاح الرخاء العالمي" لضمان بقائها القوة الوحيدة المهيمنة، حتى لو كان الثمن هو حرق القانون الدولي بالكامل.

⛔ في رأيك.. هل صدق لافروف في أن "القوة باتت هي صاحب الحق" في صراع الطاقة الحالي، أم أن تصريحاته هي محاولة روسية للتشويش على التحالف الدولي المكون من 22 دولة لحماية مضيق هرمز؟

متعلقات