"زلزال التسليح في الخليج"

الجمعة - 20 مارس 2026 - الساعة 07:55 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي _متابعات

واشنطن تفتح مخازنها الاستراتيجية للإمارات بصفقات تتجاوز الـ 8.5 مليار دولار: رادارات عملاقة، صواريخ جو-جو، ومنظومات "صيد الدرونات" لغلق الأجواء أمام "ملحمة الغضب"!

في خطوة تعكس تسارع وتيرة المواجهة في المنطقة، وافقت الخارجية الأمريكية (الخميس 19 مارس 2026) على سلسلة صفقات تسليح "تاريخية" لدولة الإمارات، بمجموع قيم يصل إلى 8.5 مليار دولار، لتعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة التهديدات الجوية المتزايدة.

تفكيك "الحزمة الدفاعية" المليارية:

رادار "التمييز" بعيد المدى (4.5 مليار دولار):
القطعة الأثقل في الصفقة؛ وهو نظام رادار متطور مخصص لرصد الصواريخ الباليستية والتمييز بين الأهداف بدقة فائقة، مما يجعل الدفاعات الجوية قادرة على تدمير الصواريخ قبل اقترابها من الأهداف الحيوية.

سلاح "صيد المسيرات" (2.1 مليار دولار):
نظراً لتزايد خطر الدرونات، تشمل الصفقة نظاماً متكاملاً لمواجهة المسيرات الصغيرة، وهو السلاح الذي أثبت فاعلية في حماية المطارات ومنشآت الطاقة من الهجمات الانتحارية.

صواريخ AMRAAM المتطورة (1.22 مليار دولار):
موافقة على بيع صواريخ جو-جو متوسطة المدى، تمنح المقاتلات الإماراتية سيطرة كاملة على الأجواء وقدرة على تدمير الأهداف الجوية المعادية من مسافات آمنة.

تطوير وذخائر الـ F-16 (نحو 644 مليون دولار):
حزمة تشمل تحديثات وذخائر ذكية لمقاتلات الـ F-16 لضمان بقائها في قمة الجاهزية القتالية خلال العمليات الحالية.

الخلاصة: الإمارات تضخ مليارات الدولارات لتحويل أجوائها إلى "منطقة محظورة" (No-Fly Zone) أمام أي اختراق تقني. هذه الصفقات الضخمة تؤكد أن المنطقة تتجه نحو "تسلح تكنولوجي" هائل لمواجهة تكتيكات حروب الجيل الخامس، وتضع أبوظبي في قلب منظومة الدفاع الإقليمي المدعومة أمريكياً.

في رأيك.. هل ستنجح هذه "المظلة المليارية" في حماية شريان الطاقة العالمي من موجات المسيرات والصواريخ القادمة

متعلقات