الأحد-15 مارس - 04:39 م-مدينة عدن

استراتيجية "الأفغنة" السعودية في الجنوب: التمكين الراديكالي كأداة استخباراتية لإدارة النفوذ

الأحد - 15 مارس 2026 - الساعة 02:20 م بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" ثريا العولقي



تنويه قبل قراءة المقال: (على القارئ والمتابع للمشهد السياسي ألا يغتر بظواهر بعض المواقف أو الوجوه الصاعدة؛ فخلف كل شخصية يتم تعيينها أو دفعها إلى الواجهة بقرار سعودي ملفات استخباراتية معقدة، قد لا يستوعب أبعادها البعض، ولن يصدق حقيقتها البعض الآخر). إن ما نشهده اليوم من تمكين لقيادات راديكالية في المحافظات الجنوبية ليس مجرد صدفة سياسية، بل هو عملية استخباراتية سعودية ذات أبعاد استراتيجية عميقة، تهدف إلى استنساخ نموذج "الأفغنة" عبر تصدير تيارات مؤدلجة لتقويض القوى الوطنية الجنوبية، وضمان استدامة التبعية من خلال إدارة الأزمات والولاءات العابرة للحدود.
إن هذه التحركات الممنهجة تضع القوى الحية والمؤسسات الوطنية أمام اختبار مصيري، يفرض ضرورة الاصطفاف الجنوبي الشامل؛ لحماية المكتسبات السياسية والعسكرية، والتصدي لمحاولات تحويل أرضنا إلى ساحة للصراعات الأيديولوجية المستوردة. إن معركتنا اليوم هي معركة دفاع عن القرار السيادي، وحماية لهوية مشروعنا الوطني من مشاريع الوصاية والتمكين المشبوه.

#رفض_مشروع_الأفغنة
#رفض_الوصاية_السعودية
#السيادة_الجنوبية
#شعب_الجنوب
#السعودية_أصل_الارهاب



بقلم: ثريا العولقي #رأي_شخصي

متعلقات