الأحد-08 مارس - 03:34 ص-مدينة عدن

قضية صابرين مطهر الشجاع أصبحت واضحة لكل من يبحث عن الحقيقة بعيدًا عن محاولات التضليل.

الأحد - 08 مارس 2026 - الساعة 01:42 ص بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" خاص

فالقضية لم تبدأ اليوم، بل تعود لسنوات، وتوجد حولها وقائع وشهادات وأحداث متتابعة.
بحسب ما تم تداوله، فإن صابرين كانت قد هربت من منزل والدها مطهر الشجاع أكثر من مرة إلى منزل والدتها، بسبب ما كانت تتعرض له من أذى.
إذ كانت تقول إن والدها مطهر الشجاع يتعاطى الممنوعات ويتحرش بها أكثر من مرة، وهو ما دفعها – بحسب الرواية – إلى الهروب والبحث عن شخص يحميها مما يحدث معها.
وفي كل مرة كانت تُعاد إلى منزل والدها بعد تقديم ضمانات بعدم المساس بها أو إيذائها.
وفي تلك الفترة لجأت صابرين إلى فارس وطلبت منه الحماية والمساعدة. تدخل فارس في القضية، وحاول إيجاد حل عبر التواصل مع بعض المشايخ والعقال، إلا أن الطرف الآخر رفض أي تسوية، وبدأت الخلافات تتصاعد حتى تحولت إلى مواجهة مباشرة مع فارس.
بعد ذلك، تقول الرواية إن صابرين أخبرت فارس أن مطهر الشجاع تحرش بها مرة أخرى، وقامت بتصويره في مقطع فيديو. ويقال إن فارس طلب منها أن تذهب بالفيديو إلى عمها الدكتور محمد الشجاع، لكن عند وصولها قام بكسر الهاتف الذي يحتوي على المقطع.
بعدها هربت صابرين إلى فارس، الذي بدوره تواصل مع عدد من المشايخ لمحاولة حل القضية، ومن بينهم الشيخ عمار العماد.
وبحسب الرواية، كان فارس وصابرين متواجدين في منزل الشيخ عمار العماد بانتظار حضور الطرف الآخر، ومن بينهم محمد الشجاع.
إلا أن ما حدث – وفق هذه الرواية – كان مختلفًا، حيث تم إحضار قوة من الدولة، وتم ضبط فارس وصابرين ونقلهما إلى منطقة الجمنة، ثم تم تحويل فارس إلى قسم السياغي، بينما نُقلت صابرين إلى مركز حماية الأسرة التابع للفندم ابتسام المتوكل.
ويقال إن صابرين طلبت حينها عدم إعادتها إلى منزل أسرتها بسبب ما تعرضت له.
وحاولت الفندم ابتسام المتوكل حل القضية بشكل ودي، إلا أن مطهر الشجاع حضر إلى مركز حماية الأسرة ومعه مسلحون ورفض أي تسوية، وسط مخاوف – بحسب الرواية – من أن تكشف صابرين ما حدث معها.
لاحقًا تم تحويل صابرين إلى السجن المركزي بتهمة الهروب إلى فارس.
بعد ذلك، قام خالد الشجاع – بحسب ما يتم تداوله – بإحضار تقرير طبي يفيد بأن صابرين تعاني من اضطرابات عقلية، وتم نقلها إلى منزل عمها محمد الشجاع. وهناك يقال إنها تعرضت للضغط والتعذيب لإجبارها على تغيير أقوالها، لكنها – بحسب الرواية – رفضت ذلك بكل شجاعة وبرأت فارس من تهمة الاختطاف.
بعدها تم إرجاع صابرين إلى البدروم.
وبعد نحو ثلاثة أشهر، تمكنت صابرين من الهروب من البدروم الذي كانت محتجزة فيه، ولجأت إلى الشيخ أبو زيد الكميم.
أما فارس، فكان في تلك الفترة محتجزًا في قسم السياغي ثم نُقل إلى الاحتياطي بتهمة اختطاف صابرين وابتزازها. وبعد التحقيقات، تم الإفراج عنه لاحقًا بعد ثبوت براءته من التهم المنسوبة إليه.
بعد خروجه، قيل لفارس إن صابرين سافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
لكن بعد مرور نحو سنتين، تبيّن – بحسب الرواية المتداولة – أن صابرين لم تسافر، بل كانت محتجزة في بدروم مطهر الشجاع.
عندها حاول فارس مرة أخرى إثارة القضية والمطالبة بإخراج صابرين، وبدأ يناشد المشايخ والعقال للتدخل وكشف الحقيقة.
لكن هذا الأمر – بحسب الرواية – أثار قلق الطرف الآخر خوفًا من انكشاف ما حدث. وتم لاحقًا القبض على فارس مرة أخرى، وأُرفق بحقه تقرير طبي يفيد بأنه يعاني من اضطرابات عقلية وأن ما يقوله غير صحيح.
السؤال الذي ما زال مطروحًا حتى اليوم:
أين صابرين مطهر الشجاع؟
ظهور صابرين أمام الجميع هو وحده الكفيل بإنهاء الجدل وكشف الحقيقة كاملة
أسئلة مشروعة حول القضية:
• إذا كانت صابرين بخير، لماذا لم تظهر
حتى اليوم؟
• إذا كان فارس مخطئًا، لماذا تم الإفراج عنه ببراءة من تهمة الاختطاف؟
• ولماذا كل هذه السنوات لم تظهر صابرين لتقول الحقيقة بنفسها؟
ولماذا تم اتهام فارس بأنه مريض أو مختل؟
هل كل هذا فقط لإخفاء الحقيقة وإسكات من يطالب بظهورها
لماذا يصرّ محمد الشجاع وخالد الشجاع على إخفاء الحقيقة والتلاعب بالقضية بدل إظهار صابرين أمام الجميع؟
هل هناك قصة أخرى يحاولون إخفاءها خلف كل هذا؟
أم أن ما يحدث مجرد تجردٍ كامل من الإنسانية؟
الحل بسيط وواضح:
أظهروا صابرين أمام الجميع… ودعوها تتحدث بحرية، وستظهر الحقيقة

متعلقات