الجمعة-27 فبراير - 11:28 ص-مدينة عدن

أخطأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فربحت إيران نقاطا إضافية في ميزان المواجة المرتقبة بينها وبين الولايات المتحدة

الجمعة - 27 فبراير 2026 - الساعة 09:52 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي _متابعات


مع اقتراب الضربة الأمريكية «الوشيكة» على إيران استوفى النظام الإيراني خطة غفلت الإدارة الأمريكية عن احتساب خطرها عليها في المنطقة، وهي خطة «الأخطبوط الصامت» والتي تنبهت لها إسرائيل قبل الإدارة الأمريكية وأصرت على إدراجها في التفاوض الأمريكي الإيراني المهدد بالإلغاء.
لك أن تعلم أن الولايات المتحدة ستكون عرضة لأخطار وتداعيات يصعب تحملها حتى لو نجحت الضربة التي تريدها ضد إيران، ففي وقت تصاعد الأزمة بدأت طهران تفعيل أذرعها (وكلاؤها) كالتالي:
المجموعات المارقة في اليمن والتي وضعت إسرائيل في اختبار قاس من قبل باستهداف الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر، ومعروف أن 70 % من احتياجات إسرائيل يردها بحرا.
الحزب اللبناني والذي حاولت إسرائيل الضغط على بيروت لتجريده من آليات المواجهة إلا أن العتاد العسكري بجوزة ذلك الحزب يجعل من الصعب تأكيد تجريده تماما من آليات القوة بشكل كامل ويُحتمل أن يكون محتفظا بترسانة احتياطية جاهزة للتنفيذ عند الضرورة والانتقام حال أقدمت الولايات المتحدة على عمليتها ضد إيران.
المجموعات الشيعية العراقية الموالية لإيران والتي تعتبر النظام الإيراني أمرا عقديا وليس مجرد نظام سياسي تواليه، وهذه المجموعات حتى الآن لا زال عتادها العسكري مجهولة.
لكن هل تقوى هذه المجموعات على تهديد إسرائيل والمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط؟؟؟؟
عمليات لا يمكن لهذه المجموعات دخول مواجهات مباشرة
لكن العمليات المحتملة التي يمكنها القيام بها ضد مصالح واشنطن في المنطقة قد تؤدي إلى تداعيات قاسية.
ستكون حركة التجارة البحرية الإسرائيلية عرضة لعمليات مباغتة وغير متوقعة
قد تدير أذرع إيران عمليات طويلة الأمد ضد إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية والقوات البحرية في المنطقة.

متعلقات