الخميس-26 فبراير - 01:31 ص-مدينة عدن

إتفاق رئاسي مع المحرمي والصبيحي لإنهاء الانتقالي وتفكيك قواته وإغلاق مقراته وتحويلها إلى مقرات حكومية

الأربعاء - 25 فبراير 2026 - الساعة 11:21 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" خاص



أفادت مصادر حكومية رفيعة بأن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي وجّه وزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار اليافعي وقائد قوات الأمن الخاصة العميد عبدالسلام الجمالي بإنزال صورة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي من مبنى الجمعية الوطنية العمومية وكافة المقرات التابعة لـ المجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية التواهي بالعاصمة عدن.

ووفق المصادر، قضت توجيهات العليمي بتحويل مقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي إلى مقر رسمي لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ، وأكد الوزير مختار اليافعي والعميد عبدالسلام الجمالي، بحسب المصادر، تنفيذ التوجيهات الرئاسية، والإشراف المباشر على إزاحة صور الزبيدي من فوق سطح المبنى، وذلك بحماية قوات العمالقة اليمنية، متعهدين لرئيس المجلس الرئاسي بمواصلة ما وصفوه بـ"استعادة كافة مقرات الانتقالي" وتحويلها إلى مقرات تتبع الحكومة الشرعية.

وأشارت المصادر إلى أن العليمي ونائبيه، العميد عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي واللواء محمود الصبيحي، اتفقوا على الاستمرار في السيطرة على جميع مقرات المجلس الانتقالي في عدن وبقية المحافظات، وإنهاء أي تواجد له، مع تكليف قوات العمالقة بتأمين تلك المقرات مؤقتاً.

وبحسب ذات المصادر، فإن الخطة تتضمن تفكيك كافة القوات الجنوبية الموالية للمجلس الانتقالي، يعقبها تسليم المقرات إلى قوات "درع الوطن" لتولي حمايتها، ثم توجيه قوات العمالقة بالخروج من عدن إلى محافظتي لحج والضالع لاستكمال ما وصفوه بـ"استعادة مؤسسات الدولة من المجلس الانتقالي" حسب تعبيرهم.

وفي السياق ذاته ، شهدت وسائل التواصل الاجتماعي موجة غضب واسعة طالت نواب رئيس المجلس الرئاسي، العميد أبو زرعة المحرمي واللواء محمود الصبيحي، إلى جانب قائد اللواء الثاني عمالقة العميد حمدي شكري، ومحافظ عدن عبدالرحمن شيخ، وقائد قوات الأمن الخاصة في الجمهورية اليمنية العميد عبدالسلام الجمالي، ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار اليافعي ووصفوا تحركاتهم الاخيرة بالخيانة العظمى لشعب الجنوب وقضيته ودماء الشهداء.

ووصف ناشطون تلك التحركات بأنها "خيانة عظمى" مع ما أسموه "عصابة الاحتلال اليمني 7 يوليو"، معتبرين أنها تعيد إنتاج سيناريو حرب صيف 1994، في إشارة إلى أحداث حرب صيف 1994، والتي شهدت تدمير مقرات ومؤسسات الدولة الجنوبية وتفكيك قواتها المسلحة والأمن الجنوبي.

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر سياسي وأمني متصاعد في عدن وعدد من محافظات الجنوب، وسط حالة استقطاب سعودي حاد بشأن مستقبل المجلس الانتقالي الجنوبي وإنهاء ودوره في المعادلة السياسية والعسكرية خلال المرحلة القادمة .

متعلقات