الخميس-26 فبراير - 01:45 ص-مدينة عدن

العليمي يعيّن عبدالسلام الجمالي قائداً لقوات الأمن الخاصة ويمنحه رتبة لواء مكافأةً على قمع متظاهري معاشيق وإغلاق مقرات الانتقالي بعدن

الأربعاء - 25 فبراير 2026 - الساعة 11:13 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" خاص



أثـار قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي بتعيين العميد عبدالسلام قائد الجمالي اليافعي قائداً لقوات الأمن الخاصة ومنحه رتبة لواء، موجة غضب شعبي واسع وجدلاً متصاعداً في الأوساط السياسية والأمنية، باعتبار القرار مكافأة مباشرة على دوره في تنفيذ توجيهات العليمي والشهراتي المتعلقة بقمع المتظاهرين السلميين أمام قصر معاشيق، إضافة إلى إشرافه على إغلاق مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي.

ويقضي القرار بتعيين الجمالي اليافعي، الذي يشغل منصب مدير مكتب الفريق الأمني للعميد عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، على رأس قوات الأمن الخاصة، في خطوة اعتبرتها مصادر مطلعة مكافأة مباشرة على دوره في تنفيذ توجيهات العليمي والحاكم العسكري السعودي في عدن اللواء فلاح الشهراني.

وبحسب المصادر، لعب الجمالي اليافعي دوراً محورياً في قمع المواطنين الذين تظاهروا سلمياً أمام قصر معاشيق بالعاصمة عدن، حيث أسفرت عملية القمع عن سقوط شهيد ونحو 30 جريحاً برصاص قوات العمالقة الجنوبية، كما نفّذ أوامر صادرة عن فلاح الشهراني بإغلاق مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى جانب السعي لتفكيك القوات الأمنية في محافظات عدن وأبين ولحج والضالع وشبوة.

وتشير المعلومات إلى أن عبدالسلام الجمالي يُعد من الشخصيات التي ارتبط اسمها سابقاً بقوى صنعاء خلال فترة الحراك الجنوبي، كما كان عضواً في فريق الحوار الوطني المنعقد في فندق موفنبيك صنعاء ممثلاً عن حزب التجمع اليمني للإصلاح (إخوان اليمن). وكان أيضاً مرشح حزب الإصلاح لهيئة التدريس في كلية ومدرسة الشرطة بالعاصمة اليمنية صنعاء عام 2010.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر مطلعة أن الجمالي كان من أبرز من قادوا ما وصفته بـ“المؤامرة والانقلاب” على المجلس الانتقالي في يناير الماضي، من خلال توجيه قوات العمالقة بالانسحاب وعدم المشاركة في الأحداث التي شهدتها محافظتا المهرة وحضرموت تنفيذا لأوامر تلقاها من اللجنة الخاصة السعودية .

وأضافت المصادر أن الجمالي يقود حالياً، إلى جانب اللواء فلاح الشهراني في عدن، عملية تفكيك القوات الأمنية والعسكرية الجنوبية، وتنفيذ أوامر بإغلاق مقرات المجلس الانتقالي، ومنع التظاهرات السلمية، وملاحقة ناشطين جنوبيين، في تصعيد اعتبره مراقبون خطوة خطيرة قد تعمّق الانقسام وشق الصف الجنوبي وتزيد من حدة التوتر في محافظات الجنوب.

متعلقات