الأربعاء-25 فبراير - 06:17 م-مدينة عدن

كشف حقائق إهتمام المستشار "مكاوي" لـ عدن وابناءها، نختصرهـا ك الآتي

الأربعاء - 25 فبراير 2026 - الساعة 04:34 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي _متابعات



المستشار "ياسين مكاوي"، الذي لم يلتفت يوماً إلى قضايا مدينة عدن وابناءها، منذ وهلة مشاركته في الحوار وبعدها إلى الرياض، يظهر اليوم ك شخصية تتغنى عدنياً، وفي صدارة المشهد..
هكذا ظهور لـ مكاوي، لم يأتي حباً نابع عن وطنية عدنية، كما يروّج لها البعض.. بل إنها جاءت، في وقتٍ قد تأخر فيـه موعد الصعود على قطار سياسة الأقليم..

لـمـاذا .. ؟

مكاوي، لم نراهُ يوماً، مُتصدراً المشهد تجاه قضايا مدينة عدن وابناءها، طوال الأعوام الذي كان فيها الإنتقالي مُسيطراً على مناطقها..
لم نرى أي بيانٍ له، يدين فيه "الإنتقالي"، وإن كان خطابـهُ تضامناً مع المُعتقلين والمخفيين قسراً من ابناء مدينة عدن.. بل ذهب ذِكرهُ تجاه زاوية التعامل مع قيادات المجلس المنحل، وجميعها كانت تُدرج آنذاك تحت طاولة المشهد، ليرى من خلالها أي كفة ستُرجح ك عادتـهُ..

المُستشار "مكاوي"، أستلم مخصصات "مالية" شهرية، بإسم مكونات عدن، من مجلس القيادة، وقبلها من عبدربه منصور هادي، وآخرها من رشاد العليمي، والتي تُقدّر بـ 80,000,000 ريال..
هذه المبالغ الشهرية، كانت تذهب جميعها لـ صالح حسابات "مكاوي" البنكية، ناهيك عن الأموال "الشخصية" التي كان يقتادها من اللجنة السعودية..

"مكاوي" الذي لطالما كان فقير الأموال، وأغتنى في حقبة زمنية قصيرة، ك حال الآخر "عيدروس الزُبيدي"، نسى وتجاهل معاناة ابناء عدن لسنواتٍ، بل صعد على أكثافهم ذريعة القضية العدنية، الذي وظفها لـ الصالح الشخصي، لضمان حفظ مستقبل اولاده الذين لا يزالون يقتادون مُرتبات شهرية من اللجنة السعودية ومجلس الرئاسة اليمني، حتى يومنا هذا..
خلاف المناصب الحكومية المُتعدّدة، التي تقلّدوا فيها ابناءه عبر اشغار السفارات والقنصليات اليمنية في الخارج ..

وبعد كل هذا..
اليوم، يريد "مكاوي" خداع اللجنة السعودية و"العليمي" رئيس مجلس القيادة "خاصةً"، انه حاملاً للقضية العدنية وبكل مكوناتها، وان له قاعدة شعبية وجماهيرية في عدن، مقدماً نفسهُ الرقم الصعب الذي لا يُنافس عليه.. لذلك نراهُ يسوّق لـ شخصيتهُ إعلامياً عبر تكثيف عقد اللقاءات وتشكيل الإتحادات أيضاً.. والهدف الرئيسِ منها لا تأتي خدمةً لـ عدن، بل لتلميع ذِكرهُ السياسي، على ألسُن أبناء هذه المدينة، بعد أن طعنها وطعن ابناءها ككل، في وقتٍ سابق..

وعلى رغم، كل محاولاتـه هذه، إلا انها فشلت بكافـة أشكال تسويقها في الداخل العدني، ولم تلقى أي إهتماماً إلا من قبل بعض الشخصيات الرخيصة، التي عرضت نفسها إلى من يدفع فيها أكثر..
هؤلاء وحدهم فقط من حضروا لقاءات "مكاوي"، بعد إن وضعوا أنفسهم للبيع لتحقيق مكاسب مالية، لا أكثر.. وكل ذلك على حساب عدن، وابناءها..

#حصري_عدن

متعلقات