كرامةُ الموتى دفنُهم وإنقاذُ المفقودين وعلاجُ الجرحى وإطلاقُ سراح المعتقلين.
الثلاثاء - 24 فبراير 2026 - الساعة 03:28 ص بتوقيت العاصمة عدن
تقرير "عدن سيتي" د. صالح الوالي
أفضى قصفُ الطيران السعودي على القوات المسلحة الجنوبية إلى مقتل أكثر من 421 قتيلًا، وجرحِ أكثر من 1500 جريحٍ ومفقودٍ في حضرموت والمهرة.
وكان من الواجب الديني والانساني والأخلاقي دفنُ القتلى وعلاجُ الجرحى وانقاذ المفقودين وإطلاقُ سراح الأسرى.
لكن، ونتيجة لعجز قيادة المجلس الانتقالي، وأهاليهم ومشايخ مناطقهم والشخصيات الاجتماعية والسياسية ، كان على الأقل أن تُشكَّل لجنةٌ من أبناء شعب الجنوب العربي، من عدن إلى المهرة، للقيام بما أمرنا الله به ورسوله من واجب بدفن الموتى وعلاج الجرحى والبحث عن المفقودين وإطلاق سراح الأسرى المسلمين، بدلًا من أن تنهشهم الضباع والكلاب والنسور وتحرقهم أشعة الشمس في صحراء حضرموت.
وكان لزامًا على الجميع، وأخصُّ بالذكر أهاليهم وأبناء حضرموت خاصة نجدتهم كإخوةٍ مسلمين، وبالتالي لا نحتاج إلى موافقة من قام بقصفهم.
وجديرٌ بالذكر أن وسائل الإعلام تحدثت أن بعض الجثث في مستشفى سيئون لم يُسمح بنقلها دفعةً واحدة إلى مناطقهم حتى لا تثير ردودَ أفعال،الا فرادى، ولم يُبحث عن المفقودين في صحراء حضرموت كما نُشرت بعض أسماء الأسرى لدى قوات درع الوطن اليمنية.
لذا اننا نناشد أن تُشكَّل لجنةٌ من أهالي القتلى والجرحى والمفقودين ومن الشخصيات الوطنية وأهل الخير من التجار ومن ترونه للذهاب إلى حضرموت لنقل الجثامين إلى مناطقهم لدفنهم وعلاج الجرحى ونقلهم إلى عدن او للخارج للعلاج وإطلاق سراح المعتقلين الجنوبيين لدى قوات درع الوطن اليمنية.
أما السكوت فهو جريمةٌ لا تُغتفر، ولا يُبرَّر بالتخاذل؛ كفى خذلانًا للناس.
أو أن يذهبوا كما ذهب مشائخ ردفان يطالبون فلاح الشهراني، مستشار القوات السعودية، ويطالبون بتحسين أوضاع مناطقهم ويصرف لهم مرتباتهم وما عليهم الا الانتظار وبذلك يكونوا قد أدَّوا واجبهم .
وبالاخير نقول حسبنا الله ونعم الوكيل
والله من وراء القصد
22 فبراير 2026م